العودة للتصفح الطويل السريع المنسرح الطويل
هكذا تقتحم القدس
عمر أبو ريشةصاح يا عبد فرف الطيب
واستعر الكأس وضج المضجع
منتهى دنياه نهد شرس
وفم سمح وخصر طيع
بدوي أورق الصخر له
وجرى بالسلسبيل البلقع
فإذا النخوة والكبر على
ترف الأيام جرح موجع
هانت الخيل على فرسانها
وانطوت تلك السيوف القطع
والخيام الشم مالت وهوت
وعوت فيها الرياح الأربع
قال يا حسناء ما شئت اطلبي
فكلانا بالغوالي مولع
أختك الشقراء مدت كفها
فاكتسى من كل نجم إصبع
فانتقي أكرم ما يهفو له
معصم غض وجيد أتلع
وتلاشى الطيب من مخدعه
وتولاه السبات الممتع
والذليل العبد دون الباب لا
يغمض الطرف ولا يضطجع
والبطولات على غربتها
في مغانينا جياع خشع
هكذا تقتحم القدس على
غاصبيها هكذا تسترجع
قصائد مختارة
ألا لن تنال العلم إلا بستة
علي بن أبي طالب أَلا لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَةٍ سَأُنبيكَ عَن مَجموعِها بِبَيانِ
مؤتمن الدولة وله سبحان من
الأبله البغدادي مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه
لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج
الأرجاني لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ
امرأة الرصيف العائم
جريس سماوي فوق رصيف على الماء ، والليل مستغرق في هلامية الوقت ،
قبيلة من قيس كبة ساقها
الراعي النميري قُبَيِّلَةٌ مِن قَيسِ كُبَّةَ ساقَها إِلى أَهلِ نَجدٍ لُؤمُها وَاِفتِقارُها
عناد
حمدة خميس أربِّت قلبيَ ألا يشطُ ويأخذني للرحيل الطويل