العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل البسيط
هكذا أحيا أسطورتي
خلود المعلاهكّذا أَحْيا أسطورتي
أسكنُ البيوتَ التي تدخلها الشمس من سقفِها
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها
أخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون
تجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍ
َتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ
لأسْتدلَّ على فؤادِهِ
أُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني
أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّ
وأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ
حان لي أنْ أسعى إليها
أتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم
كُلَّما أزلتُ العدمَ من حولي
وملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء
هكذا
أَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ
أتَتَبَّعُ اليقينَ
أتنجنَّبُ اللاشيءَ
أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِ
أتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ
أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُ
وحين يخذِلنُي الأحبَّةُ
أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحـَواس
أعاود المسير
هكذا أستدلُّ على نواة الحياة
قصائد مختارة
قصة حب
ليث الصندوق كنا محضَ صديقين لم يضفر أحدٌ للأخر حبلاً
كن مستعدا للمحاربة التي
نيقولاوس الصائغ كن مستعداً للمحاربة التي من دونها لا نصرَ من ربّ العَلا
يا من سكون النفس في تأميله
ابن الرومي يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِ وبلوغها المأمولَ في تأميلِهِ
لا زلت في نصر وملك غالب
ابن الجياب الغرناطي لا زلتَ في نَصرٍ وَمُلكٍ غَالِبٍ واللهُ يُعلِي قَدرَهُ وَيَزِيدُهُ
سأبكي عليكم بالدموع السواكب
أبو الفيض الكتاني سأبكي عليكم بالدموع السواكب وأندب أياما لقطع الحبائب
يامن يؤمل في دنياه عافية
أبو الفتح البستي يامَن يُؤمِّلُ في دُنياهُ عافيةً أبعدْتَ ما أنتَ في دارِ المُعافاةِ