العودة للتصفح الخفيف الخفيف مخلع البسيط الخفيف الطويل أحذ الكامل
هذي وصيتك النفيسة لم تزل
أحمد زكي أبو شاديهذي وصيتك النفيسةُ لم تزل
أَلقاً تَرَ جرجً في الغمامِ الوادق
مُستلهمَ الأحرارِ بين عواصف
دُهمٍ وبين فواجعٍ وصواعق
وتظل في بحر الأثيرِ مصونةً
ولو أنها هبطت لنا من حالقِ
تجرى على أمواجه جريانَها
ملءَ العصورِ كزاحفاتِ فيالقِ
ولئن تكن خُلقت لبضعِ دقائقٍ
فسمت لنا خلقاً سموَّ الخالقِ
سَخرَت من الأحداثِ حتى أخرست
مُتصِّلفاً وأتت عل المتحامِق
تسعون عاماً أو تكادُ قد انقضت
لما نطقتَ بها كأحكمِ ناطق
وكأنَّها حُكمُ القرونِ فلم تزل
تَدوى لأخصامٍ لنا وأصادق
في كلّ لفظٍ لذعةٌ وتحرُّقٌ
وَيلٌ على الظلمِ العتىِّ الساحقِ
لم يعرف الموَتى حياةَ مثلها
ذُخرَت وَشَعَّت من أَعزِّ حقائقِ
وتعَّلقَ الأحياءُ حين تعلقوا
شغفاً بها بأعزِّ حُلمٍ صادقِ
واهتزّت الأجداثُ وهي خواشعٌ
بِيدِ الخريف من البيانِ الشائقِ
لا من رياحٍ سافياتٍ حوَلها
أو ذكرياتٍ مُرَّةٍ وبوائقِ
إن يفخر الموتى فَمن أسمعتهم
ما قلتَ قد عاشوا بفخرِ السابِقِ
تَكئوا على سُرُر الزمان قياصراً
متضوّعينَ من الحديثِ العابقِ
وكأنَّهم رُسُل المسيحِ بوعظهِ
حُراً على الجبل الفخور السامِقِ
تِيهى جِتسبرجُ العزيزةُ بالذي
حازت سماؤكِ بعدَ تُربٍ وامق
فكلاهما سَمعَ النداءَ وصانَه
روحاً وجسماً في صَدىً وخلائق
ميراثُ شعبٍ لم يزل وَطنَ العلى
وملاذَ أحرارٍ وملجأَ طارقِ
بلغت حضارَتهُ نهايةَ ذروةٍ
تُرَجى وما خَذلت تطلُّعَ واثق
ما ضَرهُ أن هَدَّدَ الجبروتُ أو
أَن هدَّد الحمقىَ بغضبةِ حانقِ
شتانَ بينَ الغاصبينَ شعارُهُم
سَفكُ الدماءِ وذبذباتُ منافِقِ
والرائدينَ المصلحينَ شعارُهُم
مُثلٌ تُرفرفُ كاللواءِ الخافقِ
قصائد مختارة
أيها الشاعر المجيد تدبر
محمود سامي البارودي أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُجِيدُ تَدَبَّرْ وَاجْعَلِ الْقَوْلَ مِنْكَ ذَا تَحْكِيمِ
من كعبد العزيز أقوى على الده
أحمد الكاشف من كعبد العزيز أقوى على الده ر يلاقي الخطوب سمحاً لعوبا
وفى العلى حقها زمان
رفاعة الطهطاوي وفّى العلى حقّها زمانٌ رضا حسينٍ عليه دَينُ
يا فؤادي غلبتني عصيانا
ابن الرومي يا فؤادي غلبتني عِصيانا فأطِعْني فقد عصيتَ زمانا
يشاورني في عطفه الغزو باسل
ابن نباتة السعدي يُشَاوِرُني في عَطْفِهِ الغَزوَ باسِلٌ ويزعُم أَنَّ الخَيلَ أَمْسَتْ سَواهما
يا حسن رسم من افتتنت بها
محمد توفيق علي يا حُسنَ رَسمِ مَن اِفتَتَنتُ بِها لَولا فُؤادي مِنهُ مَجروحُ