العودة للتصفح الوافر السريع الكامل الكامل البسيط
هذه جارية قد أنشئت
المفتي عبداللطيف فتح اللههَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت
بِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ
مِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَد
نَظَمت في حُسنِ سَمتٍ وَوَسامه
حَيثُ بانيها حُسَينٌ ذو الحِجى
أَحَدُ الحُذّاقِ مَن يَحوي الشّهامَه
حَيثُما البحرُ كَخَدٍّ بَهِجٍ
راقَ حُسناً وَهيَ تَبدو فيهِ شامَه
فَصَواريها تَسامَت لِلسَّما
فَتَراها لِلسّما صارَت دعامَه
كُلّما سارَت تَراها طاِئراً
أَو كَبَرقٍ قَد سَرى بِيَدي اِبتِسامَه
وَلَها الطّورُ وَأَرِّخ توأمٌ
وَعَلَيها كَتبَ اللَّهُ السّلامَه
قصائد مختارة
اعاني من بعادك ما اعاني
أبو المحاسن الكربلائي اعاني من بعادك ما اعاني فهل بعد التنائي من تداني
وجوه سوء إن غلى مرجل
محمد الشوكاني وُجُوهُ سُوءٍ إنْ غَلَى مِرْجَلٌ لِفِتْنَةٍ تَغْشاهُمُ بَصْبَصُوا
النفس تأمل والحياة مبيده
حسن حسني الطويراني النَفسُ تَأمل وَالحَياةُ مبيدهْ وَالمَوتُ يفجأُ والقُلوبُ جَهيدهْ
وعد الحبيب بزورة وتدللاً
أبو الهدى الصيادي وعد الحبيب بزورة وتدللاً بالخلف قابلني وظلماً جارا
فترقبوا الغارات من أيتامها
بدوي الجبل خلّوا الشام و داميات كلاهما لا تهتكوا الأستار عن آلامها
نثار مثلي إذا ما جاء يهديه
الأرجاني نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ فألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ