العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الكامل
هذا مقام عظيم القدر فاسع وطف
الباجي المسعوديهَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُف
وَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِف
هَذا مَقامُ المُربي وَالإِمامُ وَمن
قَد حازَ بالعلم وَالتَعليم كُلّ شرَفٌ
هَذا مَقامُ ابن ثاني اثنَين ثالثُهُم
في يَوم غار حِرا مَن قَد قَضى وَلطف
أُستاذُ تونِسَ وَالحِصنُ الحَصينُ بِها
وَمن تصَرّفُهُ في الحالَتَين عُرف
وَالسرّ في ذاكَ مِن سَدِّ الكوى لسوى
صَديقه فَعَلى ما كانَ مُنذُ أُلِف
فَلُذ بأعتابه وَاِشدُد يَدَيكَ بِهِ
وَناجه فَهوَ حيّ آخِذٌ بِطَرف
مِن جَدِّهُ بِرَسول اللَه مُتَّصِلٌ
لِلَّهِ مَجدٌ عَلى مَرِّ الزَمان يَرِف
وَاِجعلَهُ عُمدَتكَ الوُثقى وَسلهُ تَنَل
وَاِطلُبه تَحظَ كَما قَد شاعَ ذا وَأُلِف
كالسَيِّد الصادِق الباشا المُشير وَمَن
بِالعَدلِ وَالفَضل وَالذكر الجَميل وَصِف
سَليلِ آل حُسَينٍ وَهوَ واسطةٌ
لعقد در أَتى مِنهُم بِغَير صَدَف
قَد شادَ ما قَد تَرى مِن بَهجَةٍ وَأَتى
مِن بابه الحُسنُ وَالإِحسانُ حينَ رُصِف
وَأَثبَتَ الرأيةَ العُليا بقنَّته
تَختالُ في شَرَفٍ تَسمو بِهِ وَهيف
فاِجعَلهُ في حَرزِهِ يا رَبّ واِهد لَهُ
مِن سِرِّهِ ما يَشا مِن أَنعُمٍ وَلطف
وَاسعد بِهِ اللَهُ هَذا القُطرَ قاطِبَةً
يا خَيرَ مَولىً عَلى ذُلّ العَبيد عَطف
وَذي كَرامتهُ لاحَت بَشائِرُها
وَجاءَ تاريخُها أَكرَم مُحرزَ بن خلف
قصائد مختارة
الأزمة
مصطفى معروفي في ذروة الريح الكفيفة لم أغيِّرْ موقفي
كانت محل أناس قبلنا فخلوا
أبو العباس الجراوي كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا عنها وآثارُهُم فيها مُقيماتُ
اعتراف
روضة الحاج اليوم جئت لاعترف والجرح فى الاعماق بكاء نزف
ابن سبيل
عبدالله البردوني سار والدرب ركام من غباء كلٌ شبرٍ فيه شيطان بدائي
ووجنة كجنة
ابن طباطبا العلوي وَوجنةٍ كَجَنَةٍ عشقي فيها قَد خَلَد
أما القباب فقد أراها شيدت
ابن الزيات أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت وَعَسى أمورٌ بَعدَ ذاكَ تَكونُ