العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر مجزوء الوافر
هبوا طيفكم اعدى على الناي مسراه
أبو الهدى الصياديهبوا طيفكم اعدى على الناي مسراه
واحرم مضناه الخيال واقصاه
لان شط يا نور العيون مزاركم
فمن لمشوق ان تهوم جفناه
وهل يهتدي طيف الخيال لنا حل
عليل ملح الوجد والشوق افناه
وقد مح بالاسقام جسما فلم يبن
اذا السقم عن لحظ العوائد اخفاه
وما كل مسلوب الرقاد معاده
ولا كل محبوب يؤمل حسناه
ولا كل مولوع يجامله الهوى
ولا كل مأسور الفؤاد مفاداه
غنى في يد الايام لا استفيده
وطلسم حال لست ادرك معناه
ومال من الامال لم الق كنزه
وهبن على الضام لا اتقاضاه
يرى الصبر محمود العواقب معشر
ويرقبه خالي الضمير ويرضاه
لو كان امكان صبرت تجلدا
وما كل صبر يحمد الناس عقباه
الا حبذا عهد الكئيب وناعم
من الروض عطري النسيم شممناه
وليل جلاه البدر يزهو وطيب
من العيش محرور الثياب لبسناه
ليالي عاطتني الصبابة درها
ونادي الهوى ارواحنا فاجبناه
وسالت بنا الاشواق من سلسبيلها
فلم يبق منها مورد ما وردناه
وبالجزع حي كلما عن ذكرهم
على البال دمع العين كالسيل اجراه
وان دمدم الحادي بآيات نعتهم
امات الهوى مني فؤادا واحياه
تمنيتهم بالرقمتين ودارهم
لدى وحولي من اولي الذوق اشباه
فعز المنى اذ دارهم لا عدمتهم
بوادي الغضايا بعد ما اتمناه
وما كنت لولا ان دمعي من دم
بخيلا برش الورد من روض مغناه
وما كنت لولا ان قضى الطرف نحبه
لاحمل منا للسحاب بسقياه
قصائد مختارة
ألا من مبلغ السفاح أنا
عمرو بن لأي الثعلبي ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني أحب من الحلواء ما كان مشبهاً بنان عروس في حبير معصب
ذات ليالٍ أسطورية
هيلدا إسماعيل ذات ليلة..ذكرى تذكرْتـَني فجأة ..
قد أصمتنا بصوت
شاعر الحمراء قد أصَمَّتنا بِصَوتٍ مُذهِبٍ عنا المَسَرَّه
فقلت لها بخلت علي يقظى
جحظة البرمكي فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ
يعزي الناس بعضهم
مصطفى صادق الرافعي يعزِّي الناسُ بعضهمُ ولا يجديهمُ شيَّا