العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الكامل الطويل البسيط
ها ها هو
بدر شاكر السيابتنامين أنت الآن و الليل مقمر
غانيه أنسام وراعيه مزهر
و في عالم الأحلام من كل دوحة
تلقاك معبر
و باب غفا بين الشجيرات أخضر
لقد أثمر الصمت ( الذي كان يثمر
مع الصبح بالبوقات أو نوح بائع
بتين من الذكرى و كرم يقطر
على كل شارع
فيحسو و يسكر
برفق فلا يهذي و لا يتنمر
رأيت الذي لو صدق الحلم نفسه
لمد لك الفما
و طوق خصرا منك و احتاز معصما
لقد كنت شمسه
و شاء احتراقا فيك فالقلب يصهر
فيبدو على خديك و الثغر أحمر
و في لهف يحسو و يحسو فيسكر
لقد سئم الشعر الذي كان يكتب
كما مل أعماق السماء المذنب
فأدمى و أدمعا
حروب و طوفان بيوت تدمر
و ما كان فيها من حياة تصدعا
لقد سئم الشعر الذي ليس يذكر
فأغلق للأوزان بابا وراءه
و لاح له باب من الآس أخضر
أراد دخولامنه في عالم الكرى
ليصطاد حلما عينيك يخطر
و هيهات يقدر
من النفس من ظلمائها راح ينبع
و ينثال نهر سال فانحل مئزر
من النور عن وضاء تخبو و تظهر
وفي الضفة الأخرى تحسين صوته
فما كان يسمع
كما يشعر الأعمى إذ النور يظهر
يناديك
ها هو هوه
ماء و يقطر
من السعفة النشوى
بما شربت من غيمة نثها نجوى
و أصداء أقدام إلى الله تعبر
و ناديت ها هو هوه لم ينشر الصدى
جناحيه أو يبك الهواء المثرثر
و نادى ورددا
ها هو هوه
و فتحت جفنا و هو ما زال ينظر
ينادي و يجأر
قصائد مختارة
منزلي في ذلك البر
السراج الوراق مَنْزِلي في ذلك البَرِّ وَفي ذا البَرِّ زَادِي
أما كفاك تلافي في تلافيكما
ابن الدهان أَما كَفاكَ تَلافي في تَلافيكما وَلَستَ تَنقِمُ إِلّا فَرطَ حُبيكا
خلت الديار من الحبيب وشخصه
عبد المحسن الصوري خَلتِ الديارُ من الحَبيبِ وشَخصِهِ فالشوقُ يعملُ في السلوِّ ونَقصِهِ
نظرت في الملكوت كتير وانشغلت
صلاح جاهين نظرت في الملكوت كتير وانشغلت وبكل كلمةْ ( ليه ؟ ) و ( عشانيه ) سألت
ألا طرقتنا والنجوم ركود
ابن هانئ الأندلسي ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ وفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُ
إني لأحسد في أسطر الصحف
وجيه الدولة الحمداني إني لأحسد في أسطر الصحف إذا رأيت اعتناق اللاّم للألف