العودة للتصفح البسيط الرمل السريع الوافر مجزوء الوافر الطويل
هاربة
سُكينة الشريفطفقت تُغربلُ لفظها وتُهذّبُ!
وتطوفُ حول مدارها تتكوكبُ !
منها إليها عالمٌ يغتالها
يختال بين حطامها يتقلّبُ
وتثور حربٌ للبلاغةِ ضُرّجت
بدمائها وعلى ثراها تُصلبُ !
ورقي تعتّق كلّهُ في عالمٍ
متهالكٍ والكون فيهِ محوسبُ!
كم حاولوا جرّي إلى أوكارها
تبعيّةٌ فيها الأصالةُ تُثقبُ
يتنصّلون من الهويّة بينما
بقوالب الأشباهِ لا أتقولبُ!
فنّي إلى صوتُ الطبيعة منصتٌ
وجوارحي عمّا تساقط تُحجبُ
نفسي تحاربُ في الظلام وحيدةٌ
ومن الوضاءةِ للوضاءةِتهربُ !
هيَ هكذا هممي تُنسّق ذاتها
والصحوُ من رحم العواصفِ يُنجبُ !
وأُحبُّني فيما الفراغ يقيمني
كمجرّةٍ ونجومها تتسرّبُ !
قصائد مختارة
أطلت في الدهر تصعيدي وتصويبي
ابن وهبون أطَلتُ في الدهر تصعيدي وتصويبي ودهرُ ذي اللّب مضمارُ التجاريبِ
بلغوا عني أم الأربعه
محيي الدين بن عربي بلغوا عني أم الأربعه أنني فيما تريد امعه
دخانها يؤنسني راقصا
جبران خليل جبران دُخَانُهَا يُؤنِسُنِي رَاقِصاً مُبْتسِماً وَالجَوِّ بَاكٍ عَبُوسْ
محبة فضة في الناس كانت
جرمانوس فرحات محبةُ فضَّةٍ في الناس كانت على ما قد نرى أصلَ الشرورِ
محب شفه ألمه
خالد الكاتب مُحبّ شَفَّهُ ألمُه وخامرَ جسمَهُ سقمُه
هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحى
البحتري هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحى تَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِ