العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر المنسرح الكامل الكامل
هاج إدكارى شادن بدكار
محمد ولد ابن ولد أحميداهَاجَ إِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ
يَختَالُ بالآصالِ والإبكَارِ
يَفتَرُّ عن كالأُقحُوانِ مُؤشّراً
شِيطَت مَنابِتُه بِلَونِ القَارِ
في وَجهِهِ قَمَرٌ وفي ضَفَرَاتِهِ
لَيلُ العَمِيدِ الدائِمِ التَّذكَارِ
وإذَا يُحَاوِلُ أنّ يَنُوءَ صَدَّهُ
كَفَلٌ كَمركُومِ الكَثِيبِ الهَارِي
كَم لَيلَةٍ بالدارِ قَد غَازَلتُه
ورَقِيبُه بالدارِ ليس بِدَارِ
بَينَا يُسَاقِطُنَا الحديثُ مُرَصَّعاً
بِفَرَائِدِ الأخبَارِ والأَشعَارِ
جَاءَت مُغَنِّيَةُ النَّدىٍّ فَرَدَّدت
بِتَوَافُقِ النَّغَمَاتِ والمِزمَارِ
نَصَرَ المهيمنُ جُملَةَ الأنصَارِ
وأعَزَّهُم في البَدوِ والأمصَارِ
وعَصرٌ تَقَلَّدَ رِفعَةً وفَخَامَةً
وَمآثِراً أنفَت عِنِ الأَعصَارِ
جُبِلُوا عَلَى كَرَمٍ النُّفُوسِ وعِفَّةٍ
ورَزَانَةٍ وسَكِينَةٍ وَوَقَارِ
وإذَا مررتَ بِوَاحِدٍ مِن جَمعهِم
فَلَقد مَرَرت بِقَارِىءٍ وبِقَارِ
فَبِلِيغُهُم وإِمَامُهم وخَلِيلُهُم
بَينَ الجُمُوعِ كَأوجِهِ الأَقمَارِ
والسَّيفُ سَيفٌ في المَكَارِمِ صَارِمٌ
والشَّيخُ شَيخُ النَّفعِ والإضرَارِ
وذَبِيحُهم وبلاَلُهُم وجَمِيعُهم
مَا بَينَ بَدرٍ كَامِلٍ ودَرَارِي
فَهُم عَتَادِى لِلدَّوَاهِى إِن دَهَت
واَحِبَّتِى في الجَهرِ والإسرَارِ
وكَفَاهُم مَجداً أتَمَّ وسُؤدَداً
وتَجَلِيًّا بِزَعَامِةٍ وفَخَارِ
ما قال إبرَاهِيمُ إِنَّ لِشِعرِهِ
لَطَلاَوةً لَم تُلفَ في الأَشعَارِ
فاللهُ يَنصُرُهُم ويَجمَعُ شَملَهُم
وَيزِيدُ في البَرَكَاتِ والأعمَارِ
وَيَعَزُّهم بِالمَصطفي وبِآلِهِ
شَمسِ الدَّيَاجِى السَّادَةِ الأَبرَارِ
صَلَّى عَلَيهِ اللهُ ما سَجَعَت عَلَى
فَنَنٍ نَضِيرٍ سُجَّعُ الأَطيَارِ
قصائد مختارة
لو ان والدك الذي عرضته
حسن كامل الصيرفي لَو انَّ والِدَكَ الَّذي عَرَضتَهُ لِلشَتمِ في صُبحٍ وَظُهرٍ وَعَشا
مولاي ألغزت فيما ناب عن قمري
الشهاب المنصوري مولاي ألغزت فيما ناب عن قمري جيدا وحاكي سوادا في أماقيه
تولى الجود وانقرض الكرام
أبو بكر الصديق تَوَلّى الجودُ وَاِنقَرَضَ الكِرامُ وَأَضحى المَجدُ لَيسَ لَهُ سَنامُ
في فتية الجيل كان خيرهم
جبران خليل جبران فِي فِتْيَةِ الجِيلِ كَانَ خَيْرُهُمُ كُفُؤاً لِخَيْرِ البَنَاتِ فِي الجِيلِ
كانت بدايتها ختام زعيم
أحمد زكي أبو شادي كانت بدايتها ختام زعيم ونهاية الإجلال والتكريم
يا من يصيد إذا غزا أسد الشرى
ابن المُقري يا من يصيدُ إذا غزا أسد الشرى ويشقُّ في الحرب العجاجَ الأكدرا