العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل الكامل
نهى الجهل شيب الرأس بعد نزاع
ابن المعتزنَهى الجَهلَ شَيبُ الرَأسِ بَعدَ نِزاعِ
وَما كُلُّ ناهٍ ناصِحٍ بِمُطاعِ
رَأَت أُقحُوانَ الشَيبِ لاحَ وَآذَنَت
مَلاحاتُ أَيّامِ الصِبا بِوَداعِ
فَقالَت مَحاكَ الدَهرُ في صَبغَةِ الصِبا
وَكُنتَ مِنَ الفِتيانِ خَيرَ مِتاعِ
شُرَيرَ فَإِنَّ الدَهرَ هَدَّمَ قوَّتي
وَلَم يُغنِ عَنّي حيلَتي وَدِفاعي
وَشَيَّبَني في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍ
تَنَظُّرُ داعي الحَتفِ أَوَّلَ داعِ
وَإِنَّ الجَديدَينِ الَّذينِ تَضَمَّنا
قِيادي بِأَحداثٍ إِلَيَّ سِراعِ
هُما أَنصَفاني قَبلُ إِذ أَنا ناشِئٌ
وَقَد صارَعاني بَعدُ أَيَّ صِراعِ
كَناقِضَةٍ أَمرارَها حينَ أَحكَمَت
قُوى حَبلِ خَرقاءِ اليَدَينِ صَناعِ
وَغَيظاً عَلى الأَعداءِ لا يَجرَعونَهُ
وَكَيلاً لَهُم مِنهُ بِأَوفَرِ صاعِ
وَإِخوانِ شَرٍّ قَد حَرَثتُ إِخائَهُم
فَكانوا لِغَرسِ الوِدِّ شَرَّ بِقاعِ
قَدَحتُ زِنادَ الوَصلِ بَيني وَبَينَهُم
فَأَذكَيتُ ناراً غَيرَ ذاتِ شُعاعِ
وَلَمّا نَأَوا عَنّي بِوِدِّ نُفوسِهِم
غَلَبتُ حَنيني نَحوَهُم وَنِزاعي
وَمَكرُمَةٍ عِندَ السَماءِ مُنيفَةٍ
تَناوَلَها مِنّي بِأَطوَلِ باعِ
وَكَم مَلِكٍ قاسى العِقابَ مُمَنَّعٍ
قَديرٍ عَلى قَبضِ النُفوسِ مُطاعِ
أَراهُ فَيُعديني مِنَ المَكرِ ما بِهِ
فَأُكرِمُ عَنهُ شَيمَتي وَطِباعي
وَإِنّي لَأَستَوفي المَحامِدَ كُلَّها
وَقَد بَقِيَت لي بَعدَهُنَّ مَساعِ
وَتَصدُقُكَ الأَنباءُ إِن كُنتَ سائِلاً
وَحَسبُكَ مِمّا لا تَرى بِسَماعِ
قصائد مختارة
في مدح علياك راق النظم والفكر
حنا الأسعد في مدح علياك راق النظم والفكرُ كما لذاتك لاق الحمد والشكرُ
إلهي لك الحمد الذي أنت أهله
عمر تقي الدين الرافعي إِلهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلهُ عَلى كُلّ ما أَوليتَ، سُبحانَ مَن أَولى
تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف
ابن مليك الحموي تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف وتسمو عليها بالإضاءة والشرف
سارت بي الوجناء تطوى الفدفدا
محمد الحسن الحموي سارت بي الوجناء تطوى الفدفدا وتخوض بحراً من غرامي مزبدا
حكيمان في شخص مريض تشاحنا
محمد عثمان جلال حَكيمان في شَخصٍ مَريضٍ تَشاحَنا وَكُلّ لَهُ رَأي عَلَيهِ يُعَوَّلُ
أما المحبة لمن فهي بذل نفوس
البوصيري أمًّا المَحَبَّةُ لِمَنْ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ فَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ