العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الكامل الطويل الوافر
نهاية المشوار
لطفي زغلولأخشَى أن يُلَملِمَ غَيمَاتِهِ ..
أن يَحزِمَهَا فِي حَقَائِبِهِ المُتَأهِّبَاتِ لِلرَحِيل ِ
أن يُخفِيَهَا فِي ثَنَايَا عَبَاءتِهِ ..
المُلَوَّنَةِ بِضَبَابِ لَيلِ الرُؤى ..
القَابِع ِعَلَى رَصِيفِ الإنتِظَار
أخشَى ذاتَ صَبَاح ٍأو مَسَاءٍ
أن لا تَعُودَ هذِهِ الغَيمَاتُ ..
تَفتَرِشُ أحضَانَ المَدَى وَطَناً ..
يُلَملِمُ أشوَاقَهَا
أخشَى أن تَنتَحِرَ الصَبوَةُ فِي رَعشَاتِهَا
وأن لا يَعُودَ المَطَرُ الأخضَرُ ..
يُقَبِّلُ جَبِينَ هَذا الفَضاءِ السَابِح ِ ..
فِي بَحرٍ تَمتَهِنُ أموَاجُهُ العِشق
أخشَى أن يُسَافِرَ اللَّيلُ فِي المَجهُول ِ..
وَيَظَلَّ العُشَّاقُ سَاهِرِينَ ..
فِي انتِظَارِ مَخَاضِ قَصِيدَةٍ ..
تَلِدُ رُؤاهَا أقمَارَاً ..
تُضِيءُ حُرُوفُهَا فَضَاءاتٍ ..
تُمطِرُ أنفَاسُهَا أرِيجَاً يُعَطِّرُ مِحرَابِي
تَبُوحُ لِي بِأشوَاقِهَا
أخشَى إذا اقتَادَتِ الرِيحُ أشرِعَتِي ..
وَهَاجَرَت إلَى المَجهُولِ ..
أن لا تُشرِقَ شَمسُهَا فِي صَبَاح ِاليَوم ِالتَالِي
وَأن يُصبِحَ الإنسَانُ .. فِي إنسَانِي ..
تِمثَالاً مِنَ الرَمادْ
قصائد مختارة
ألا يا لقومي للتجلد والصبر
المرار الفقعسي أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ وَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
كل نار غير نار العشق
المحبي كلُّ نارٍ غيرَ نارِ الْ عشْقِِ بَرْدٌ وسَلامْ
طلع البدر
خميس لطفي (1) طلع البدرُ والغسقْ
أيضيع مثلي عند اسماعيلا
ابن المُقري أيضيع مثلي عند اسماعيلا وهو ابن أحمد ابن إسماعيلا
أبا خالد طال المقام على الأذى
الأبيوردي أَبا خالدٍ طالَ المُقامُ على الأذى وَضاقَ بِما تَسْمو لَهُ هِمَمي باعي
إذا ما جاء يومك يا ابن عوف
عويف القوافي إِذا ما جاءَ يَومُكَ يا اِبنَ عَوفٍ فَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُ