العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل البسيط
نمت على نفس الشمال شمول
ابن كسرىنَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُ
وأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُ
فكأنما عَاطتْهُ كأْسًا فانْثنَى
فِيها يُرجعُ شَدْوَهُ ويُطِيلُ
يُعْدِي الغُصونَ صَبابةً فَيُميلُها
ولذاكَ ما تَهْفو بهِ وتَميلُ
ويا صَاحِبي دعْ عنكَ تلكَ فإنما
سبَبُ البُكاءِ ركائبٌ وحمولُ
وانشطْ لها صفراءَ مثلَ الورْسِ أو
كالشمْسِ نازَعَها الغُروبَ أصِيلُ
أو كالمُحِب جَفاهُ بَعْدُ حبيبُهُ
فبَدتْ عليهِ صُفْرةٌ ونحُولُ
راقَتْ ورقتْ في العيانِ فلمْ يَنلْ
إدْراكَهَا وصْفٌ ولا تَمْثيلُ
فالروْضُ مِسْكي النسيمِ مُدَبجٌ
والماءُ فضيُ الأدِيمِ صَقيلُ
والبرْقُ يبْسِمُ والسحابً عَوابِسٌ
والريحُ يَجْري دَمْعُها فَيسيلُ
سَكْرى تَهادَى كَالبَهِيرِ تحَامُلا
فسَحتْ لها وجْهَ الصعيدِ ذُبولُ
تَسْتَن منْ مُقلِ الغوادِي دمعَها
في صحْنِ خَد الترْبِ فَهْوَ بَلِيلُ
لاتَرْكنَن اليوْمَ تَسْوِيفًا إلى
غَدِِهِ فَوَعْدُ زمَاِنَنا مَمْطولُ
قصائد مختارة
مفاتيح الغيب في أم الكتاب فمن
محيي الدين بن عربي مفاتيح الغيبِ في أمِّ الكتابِ فمن يقرأ بها صلاة فهي تكفيهِ
سأنفق وفرى في اكتساب مكارم
أسامة بن منقذ سأُنْفِق وفَرْى في اكتسابِ مكارِمٍ أظَلُّ بها بعد المَماتِ مخلَّدَا
أحتاج بعض الوقت
خميس لطفي أحتاجُ بعضَ الوقتِ كي أنسى ، و آتي ذات يومٍ ، كي أقولَ :
يا لله ياللي دايم الدوم نرجاك
شبلي الأطرش يا لِلّه ياللي دايم الدُوم نرجاك تفك هللي صارلو حول مسجون
حدق الحسان رمينني بتململ
الصاحب بن عباد حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ وَأَخذنَ قَلبي في الرَعيلِ الأَوَّلِ
فضل الراح أنها لذة المشرب
ابن الرومي فَضَّلَ الراح أنها لذَّة المَش رب عند الظمآن والريَّانِ