العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط
نمت على نفس الشمال شمول
ابن كسرىنَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُ
وأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُ
فكأنما عَاطتْهُ كأْسًا فانْثنَى
فِيها يُرجعُ شَدْوَهُ ويُطِيلُ
يُعْدِي الغُصونَ صَبابةً فَيُميلُها
ولذاكَ ما تَهْفو بهِ وتَميلُ
ويا صَاحِبي دعْ عنكَ تلكَ فإنما
سبَبُ البُكاءِ ركائبٌ وحمولُ
وانشطْ لها صفراءَ مثلَ الورْسِ أو
كالشمْسِ نازَعَها الغُروبَ أصِيلُ
أو كالمُحِب جَفاهُ بَعْدُ حبيبُهُ
فبَدتْ عليهِ صُفْرةٌ ونحُولُ
راقَتْ ورقتْ في العيانِ فلمْ يَنلْ
إدْراكَهَا وصْفٌ ولا تَمْثيلُ
فالروْضُ مِسْكي النسيمِ مُدَبجٌ
والماءُ فضيُ الأدِيمِ صَقيلُ
والبرْقُ يبْسِمُ والسحابً عَوابِسٌ
والريحُ يَجْري دَمْعُها فَيسيلُ
سَكْرى تَهادَى كَالبَهِيرِ تحَامُلا
فسَحتْ لها وجْهَ الصعيدِ ذُبولُ
تَسْتَن منْ مُقلِ الغوادِي دمعَها
في صحْنِ خَد الترْبِ فَهْوَ بَلِيلُ
لاتَرْكنَن اليوْمَ تَسْوِيفًا إلى
غَدِِهِ فَوَعْدُ زمَاِنَنا مَمْطولُ
قصائد مختارة
شريعة الخوف
محمود درويش ينظر القاتل إلى شَبَح القتيل , لا إلى عينيه , بلا ندم . يقول لمن حوله : لا
أما الجلاح فإنني فارقته
زهير بن جناب الكلبي أَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ لا عَنْ قِلىً، وَلَقَدْ تَشُطُّ بِنا النَّوَى
أتاني ما لم أزل أعتقد
تميم الفاطمي أتانِيَ ما لم أَزْل أَعتقدْ به منك من حُسْن حفظ ووُد
كلما قلت بقربي
أبو الحسن الششتري كلما قلتُ بقربي تنطفي نيرانُ قلبي
ألا يا رجال الشعر لم لا نهضتم
مهدي الأعرجي ألا يا رجال الشعر لم لا نهضتم وقد عبثت بالشعر أيدي الأجانب
أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في
صلاح الدين الصفدي أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في روض على مثل عطفيها ولا صدحت