العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الوافر الرجز المتقارب
نلت صعب الامور بالميسور
ابن نباتة السعدينِلت صَعبَ الامورِ بالميسُورِ
وأَعانَتْكَ طاعةُ المقدُورِ
ولبستَ الايامَ تسحَبُ أَذيا
لَ مداها في غِبطةٍ وسرُورِ
قد تفردتَ بالفعَالِ فما أَن
تَ الى رأى صَاحِبٍ بِفَقِيرِ
وكفاكَ الزحامَ أَنكَ من قَو
مٍ حباهُم الهُمُمْ بالصدُورِ
يا ابن من انهبَ القَطائع والما
لَ وما كانَ ذاكَ عن تَقصِيرِ
يتأَنى بجندِهِ رجعةَ الشَّا
ردِ منهم وراحة المبهُورِ
واذا اضطرتِ الامورُ ففي الكي
س نجاةٌ والحِفظِ في التبذِيرِ
يا بَهاءَ العُلا اذا غِبتَ لا غِب
تَ فمنْ للقيادِ والتَّشْميرِ
ولفتحِ من الفتوحِ يوافى
فوقَ ظنِّ الرّجالِ والتَّقْدِيرِ
ما فقدنا منكَ الفظاعةَ والرأ
فةَ مذ سَاسَنا أَبو منصُورِ
شَمَّريٌ كأَنَّه أَنتَ يا مَنْ
جَلَّ عن كلِّ مُشْبهٍ ونَظِيرِ
نَزَّهَتْهُ عن الحُجُورِ هُمُومٌ
علمتْهُ الجلوسَ فوقَ السريرِ
وركوبَ الجيادِ والمنبر اليا
فعِ في كلِّ موقفٍ مَشْهُورِ
أَنتَ هذبتَ حدَّهُ والى الصَّي
قل شَحْذ المهندِ المأَثُورِ
وَتَفَرَّسْتَ فيهِ غير مُحَابٍ
أَنَّهُ كائنٌ أَباً للكُسُورِ
يا لَهَا من مَخِيْلَةٍ كانَ يَوماً
شَامَها الأَرَدْشِيْرُ في سَابورِ
هكذا يخلقُ الهُمامُ بنيه
كيفَ ما اختارَ للعلا والخِيرِ
عشِق المكرماتِ وهو اخمسٍ
لم يُشَفَّعْ كما لُها بشُهورِ
يَتَلظى تَوقداً وذكاءً
واضطلاعاً بالحزمِ والتدبيرِ
أَنتَ شمسٌ لافقنا وهو بَدْرٌ
منكَ يَنبوعُ ضوئِه والنُّورِ
ليس يُشفى بدون فارس غِلٌّ
بلغ الغيظُ نفثَةَ المَصْدُورِ
ولَعَمرى ما ذاكَ أَول غَيْمٍ
نلتَه من عَدُوِّكَ المَقْهُورِ
لا رَعى الناسَ غيرُ آل بويهٍ
فبهمْ يستقيمُ زيغُ الأُمورِ
يُعْرَفُ الطفلُ منهم بِنُهاهُ
ويُرَى بالصَّغيرِ هَدُي الكَبيرِ
قصائد مختارة
أنا ابن العاصمين بني تميم
الفرزدق أَنا اِبنُ العاصِمينَ بَني تَميمٍ إِذا ما أَعظَمُ الحَدَثانِ نابا
منحتك فاشكرها مقالة ناصح
الأرجاني منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍ كما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُ
أرى الدنيا لمن هي في يديه
ابو العتاهية أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ عَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ
لنا بك خير تهنئة وبشر
خليل اليازجي لَنا بِكَ خَيرُ تهنئَةٍ وَبشرِ بما قد نلتَ من شَرَفٍ وَفَخرِ
عاين حبا كالحراج نعمه
ابن نباتة السعدي عاينَ حِباً كالحراجِ نِعَمَهْ يكون أَقصى شلةٍ مُحْرنْجمَهْ
لعمرك ما تستطيع الغموضا
العرجي لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا وَكَيفَ ادِّكارُكَ ما لَن يَغيضا