العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الرجز الكامل الطويل
نقبوهن خشية العشاق
الأرجانينَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِ
أوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ
إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً
للمُعَنّى عن الخدودِ الرِّقاق
كُلُّ ما فاتَ في اللّيالي المَواضي
فهْو في ذِمّةِ اللَّيالي البَواقى
جئْنَ كالدّارِعينَ للحَرْبِ لا يُبْ
دِينَ إلاّ عنِ السُّيوفِ الرِّقاق
عَلِمَ اللهُ كيف لُطْفُك للخَلْ
قِ فأعطاكِها على اسْتِحْقَاق
أَكرَمَتْنا فَرُبَّ أخْلاقِ بُرْدٍ
مُلئتْ من مَكارمِ الأخلاق
فعَجيبٌ لو عِشْتُ بعدَ التَّنائي
وعَزيزٌ لو مُتُّ قبلَ التّلاقي
كنتِ روحي الّتي بها العيشُ حتّى
رُعْتِ نَفْسي فُجاءةً بالفِراق
بأبي أنتِ ما أنا اليومَ إلاّ
نِضْوُ جِسْمٍ ما رُوحُه فيه باق
قصائد مختارة
وفاء السمؤل لا بل تزيد
الكميت بن زيد وفاء السمؤل لا بل تزيد كما يفضُلَنَّ خميس عشيرا
يا صاحب السوط والسَيف الأليم أَجب
حسن حسني الطويراني يا صاحب السوط والسَيف الأليم أَجب واخرب ديارهمُ واستقص أرضَهمُ
على زحل
أسامه محمد زامل على زُحَلٍ لأجلِ الحبِّ نحيا وليسَ هناكَ ما يخشىْ المحِبُّ
شتمت من تيمني مغالطا
الصاحب بن عباد شَتَمتُ مَن تَيَّمَني مُغالِطاً لِأصرفَ العاذِلَ عَن لجاجَتِه
هجروا وما من شأنهم أن يهجروا
جعفر النقدي هجروا وما من شأنهم أن يهجروا يوماً ولكن القضاء مقدر
نوى فرقت شمل الهوى فمياهه
علي الحصري القيرواني نَوىً فَرَّقَت شَملَ الهَوى فَمياههُ تُزالُ وَأَمّا عَهدُهُ فَيُصانُ