العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل مخلع البسيط الوافر الطويل
نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا
ابن دانيال الموصلينَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدرا
وأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراً
وما أنتَ إلا ديمة
تَسُحُّ فَيحْيي سَحُّها البلدَ القفرا
ولو لم تَكَنْ يا بنَ الأكارمِ دَيمةً
تجودُ لما استهديتُ من صَوْبِك القطرا
فجدُ لي بهِ من ساعتي أنني امرؤ
أخافُ إذا جُرِّعتُ في عَسَلٍ صَبْرا
وَدَعْني من رَفعِ النحاةِ ونَصْبهم
وجرهمِ أنْ يملؤا جَرِّيَ جرّا
فقد لَهَثَتْ عندي القطايفُ غلَّةً
عليه وابدَتْ ألسُناً للظّما حَرَّى
وشقّت له أيد الكنافةِ جيبَها
وقد ضيقَتْ من طولِ وَحْشَتِه الصدرا
وَقَدْ صَدَعَ البين المشِتُّ لِبُعدِهِ
قلوباً فقلبُ اللوزِ منكَسر كَسرا
وإنْ جاءَني مَعْ ذلك القطرِ سكّرٌ
أنَقطُهُ حتى يعودَ لَكُمْ شُكرا
قصائد مختارة
نسيم البان في الروض الأريض
إبراهيم الطباطبائي نسيم البان في الروض الأريض امط لي زفرة القلب الرميض
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
عبد الحميد الرافعي زر دار مي وقف بالباب إن جازا نبكي ونسأل للموعود إنجازا
أثني عليك بأن باعك ضيق
حميدة بنت النعمان بن بشير أُثني عليكَ بِأنّ باعكَ ضيّقٌ وَبِأنّ أَصلك في جذامٍ ملصقُ
كم زفرات وكم دموع
الوأواء الدمشقي كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوع هذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُ
نطيح ولا نطيق دفاع أمر
أبو العلاء المعري نطيحُ وَلا نُطيقُ دِفاعَ أَمرٍ فَكَيفَ يَروعُنا الغادي النَطيحُ
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الصمة القشيري حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا