العودة للتصفح البسيط المنسرح الطويل الكامل
نعاتب حيث لا نرجو الجوابا
ناصيف اليازجينُعاتِبُ حيثُ لا نرجو الجَوابا
زَماناً ليسَ يَسْتمِعُ العِتابا
ونشكو ظُلمَهُ شكوى غَريقٍ
إلى مَوجٍ يزيدُ بها اضطِرَابا
زَمانٌ ليسَ نبرحُ كلَّ يومٍ
نَرَى فيهِ اعوجاجاً وانِقلابا
يُقادُ بهِ العزيزُ إلى ذَليلٍ
ويقتنِصُ الغُرَابُ بهِ العُقابا
يموتُ اللَّيْثُ في الفَلواتِ جوعاً
وتُبشِمُ كَثْرَةُ الشَّبَعِ الكِلابا
ويذْهبُ من نُريدُ لهُ بَقاءً
ويَبقَى مَن نُريدُ لهُ ذَهابا
مضَى عنَّا ابنُ فيَّاضٍ ففاضَتْ
عليهِ مَدامعٌ تحكي السَّحابا
مَدامعُ في الخُدودِ جَرَتْ مِياهاً
ولكن في الحَشا صارَت حِرَابا
نجا من حربِ دَنياهُ عزيزاً
فمن يدْعوهُ منصوراً أصابا
تُظلِّلُهُ الملائِكُ في ثَرَاهُ
بأجنِحةٍ رَفَعْنَ لهُ قِبابا
كريمٌ ما عَرفْنا فيهِ عَيباً
ولا خُلُقاً يَسؤُ بهِ الصِّحابا
ولم يكُ قَطُّ يُغصِبُ نفسَ رَاضٍ
ولكن كانَ يسْترَضي الغِضابا
فَقَدْناهُ ولم نَفْقِدْ ثَناهُ
فكانَ البُعدُ يُوهِمُنا اقتِراباَ
تقولُ قُلوبُنا إذْ أوْدَعوهُ
تُرَاباً لَيتنا كُنَّا تُرَابا
صديقٌ لي صَدوقٌ من صِباهُ
ولم ينسَ الصَّداقةَ حينَ شابا
بَكَيتُ عليهِ واستْدعيتُ صبري
فصارَ الصَّبرُ حزناً وانتِحابا
ومَن لم يَصطبِرْ طَوْعاً تَوَلَّى
عليهِ العَجْزُ فاصطَبرَ اغتصابا
قصائد مختارة
يا غيم عيني أقوى منك تهتانا
المعتمد بن عباد يا غَيمُ عَيني أَقوى مِنك تَهتانا أَبكي لِحُزني وَما حُمّلتَ أَحزانا
يا رب صوت يصوغه عصب
ابن عبد ربه يا رُبَّ صوتٍ يصوغُه عَصَبٌ نِيطتْ بساقٍ مِن فَوقها قَدَمُ
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
شكيب أرسلان إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه
شوارع خلفية شوارع أمامية
ليث الصندوق الشوارعُ أمهاتٌ ينجبن كل يومٍ ملايينَ الأطفال
نور قرب في حالة البعد اقبل
أبو الهدى الصيادي نور قرب في حالة البعد اقبل فغشى موكب الامام المبجل
يا با حسين لو شراة عصابة
حبيب الهلالي يا با حُسَينٍ لَو شَراةُ عَصابَةٍ صَبَحوكَ كانَ لِوَردِهِم إِصدارُ