العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الهزج
نسيم سرى والفجر ينضو مهندا
تقي الدين المغربينسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا
فَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
وخِلْنَا الصَّبا حاكَتْ من النَّهر لأْمَةً
وهزَّتْهُ هنديّاً وصاغَتْهُ مِبْرَدَا
فلله نشوانٌ بغيرِ مُدَامَةٍ
قويمٌ فلولا النطقُ خِلْناهُ أَمْلَدا
سقاه براحِ الحسن راحُ شبابهِ
فعربدَ من أجفانه وتأَوَّدَا
وشبَّ بماءِ الراح نارَ مُدامةٍ
فذوَّبَ في الطَّاسِ اللجينيِّ عَسْجَدا
جلاها عروساً عاطلاً فتَخَفَّرَتْ
فقلَّدَها بالمَزْجِ مما تقلَّدا
وليلٍ دجوجيِّ الجناح كأنما
أُمِدَّ بموجِ البحر أو صار سَرْمَدَا
كأنّ الثريا فيه للبدرِ عاشقٌ
يَمُدُّ إِلى توديع محبوبهِ يَدَا
مَرَقْتُ به في مَتْن أَدهم صاهلٍ
أَغَرَّ إذا أَبْرَقْتُ بالسيف أَرْعَدا
كأن الذي في وجهه وإهابه
ظلامُ ضلالٍ فيه ضوءٌ من الهدى
قصائد مختارة
ألا يالزيد اللات ما بال راية
الأخطل أَلا يالَزَيدِ اللاتِ ما بالُ رايَةٍ رَفَعتُم عَصاها بَعدَما أَدبَرَ الأَمرُ
أحبك أطراف النهار بشاشة
يزيد بن الطثرية أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ
يا من يوكل للأجانب ملكه
أحمد زكي أبو شادي يا مَن يوكلُ للأجانب ملكهُ أترىَ نسيتَ نهايةَ المتوكلِ
طين
عاطف الفراية قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت: أنا الخمر للورد هذا الذي
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
ألا يا ابن الدوامي
سبط ابن التعاويذي أَلا يا اِبنَ الدَواميِّ وَمَن نائِلُهُ غَمرُ