العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الطويل الوافر
نسيم سرى والفجر ينضو مهندا
تقي الدين المغربينسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا
فَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
وخِلْنَا الصَّبا حاكَتْ من النَّهر لأْمَةً
وهزَّتْهُ هنديّاً وصاغَتْهُ مِبْرَدَا
فلله نشوانٌ بغيرِ مُدَامَةٍ
قويمٌ فلولا النطقُ خِلْناهُ أَمْلَدا
سقاه براحِ الحسن راحُ شبابهِ
فعربدَ من أجفانه وتأَوَّدَا
وشبَّ بماءِ الراح نارَ مُدامةٍ
فذوَّبَ في الطَّاسِ اللجينيِّ عَسْجَدا
جلاها عروساً عاطلاً فتَخَفَّرَتْ
فقلَّدَها بالمَزْجِ مما تقلَّدا
وليلٍ دجوجيِّ الجناح كأنما
أُمِدَّ بموجِ البحر أو صار سَرْمَدَا
كأنّ الثريا فيه للبدرِ عاشقٌ
يَمُدُّ إِلى توديع محبوبهِ يَدَا
مَرَقْتُ به في مَتْن أَدهم صاهلٍ
أَغَرَّ إذا أَبْرَقْتُ بالسيف أَرْعَدا
كأن الذي في وجهه وإهابه
ظلامُ ضلالٍ فيه ضوءٌ من الهدى
قصائد مختارة
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
يدع الجواب فلا يراجع هيبة
عبد الله بن المبارك يدعُ الجواب فلا يراجع هيبةً والسائلون نواكس الأذقانِ
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
وخل ما لهمته ارتقاء
الشريف العقيلي وَخِلٍّ ما لِهِمَّتِهِ اِرتِقاءُ فَلَيسَ يَصِحُّ فيهِ لَنا إِخاءُ
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
أبو حيان الأندلسي سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى فَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا
إذا قلت رسائلكم علينا
إبراهيم مرزوق إذا قلت رسائلكم علينا وعز عليكم رد السلام