العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط
نزلنا بمستن المكارم والعلى
الشريف الرضينَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلى
فَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجدا
وَلَيسَ نَرى لِلفَضلِ وَالمَجدِ دونَنا
عَلى حالَةٍ قَصداً وَلا خَلفَنا مَغدى
نَماني قُرومٌ مِن ذَوائِبِ غالِبٍ
يَمُدّونَ بي في كُلِّ طَودِ عُلىً مَدّا
لَئِن جَحَدوا أَنّي اِبنُ خَيرِ الوَرى أَباً
فَلَن يَجحَدوا أَنّي اِبنُ خَيرِ الوَرى جَدّاً
قصائد مختارة
شاعر المليون
عبدالمجيد الزهراني ينتمي لي من وطنه الزمهرير ومن سأل نفسه : ( إلى مين انتمي )
يا علي العلا ابن قاسم القاسم
ابن الرومي يا عليّ العلا ابن قاسمٍ القا سم في طالبي النوال نوالَهْ
ألا أبلغا عنى قصيا رسالة
عبد الله بن الزبعرى أَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً فَأَنتُم سَنامُ المَجدِ مِن آلِ غالبِ
يا ليلة الحب أغري الغيم بالقمر
أبو الفضل الوليد يا ليلةَ الحبِّ أغري الغيمَ بالقمرِ وأسبلي فوقنا ستراً من الشَّجر
أحبك رغم إيماني
عبده صالح أحبك رغم إيماني بأنك نبض أحزاني
ولست بهياب من الموت والردى
خليل مردم بك ولستُ بهيّابٍ من الموت والرَّدى ولا فرق عندي طال أَو قَصُرَ العمرُ