العودة للتصفح الطويل الرجز مجزوء الرمل الطويل الطويل
نديمي مذ نأى أنسان عيني
حنا الأسعدنَديمي مذ نأى أنسان عيني
وأورث مهجتي الهر اذَّكارَه
لزمت البرَّ جواباً لعلّي
أرى الظبي الذي أَأَبى نفارَه
وكم بمفازةٍ قد طال لَيلى
وَليلى أبعدت غني نهارَه
أجوب ولا أرى ظبيا أنيساً
وصبح الوصل قد أبدى اعتِذاره
ألفتُ الأرقط الزهلول رغماً
وكم عرفاءَ قد لازمتُ غارَه
أجرُّ على القتاد ذيول هجري
وقلبي حكَّم العذرى هجارَه
أنادي طائفاً يا آل ودّي
أعاينتم رشى أبدى فرارَه
ولا أثراً أرى من بعد عينٍ
ولا خدناً رأى طرفي فزارَه
غزت بالبيض شيبانٌ لرأسي
رَمت بالسمر أكبادي فزارَه
وبتُّ صريع وجدٍ في قتام
أبي قلبي عليهم اصطبارَه
فعذراً يا أخا العذري إنّي
مشوقٌ خير من ألقى عذارَه
وأعشق للتغزل في نسيب
وأهواهُ ولكن عن طهارَه
قصائد مختارة
سميا بوصف الشعر يثبت نفسه
علي الغراب الصفاقسي سميا بوصف الشعر يُثبتُ نفسهُ وذو الشّعر أمسى نافيا لثبوته
والله لولا خشية الملال
ابن دانيال الموصلي واللهِ لولا خَشيةُ الملالِ ما فيه من مُسْتَغربِ الأمثالِ
قربان لحزن لا يبصر
أحمد اللهيب (1) إنّا أنزلنا هذا الحزنَ على قلبكْ،
قمر يحمل شمسا
الحسين بن الضحاك قمرٌ يحملُ شمساً من رحيقِ الخسروانِ
وما الدهر والأيام إلا كما ترى
علي بن أبي طالب وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرى رَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِ
فإن تك يا عباد وليت شرطة
زياد الأعجم فَإِن تَكُ يا عَبّادُ وُلّيتَ شُرطَةً فَبِاستِ زَمانٍ صِرتَ فيهِ تُكَلِّمُ