العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الوافر البسيط الطويل
نديمي مذ نأى أنسان عيني
حنا الأسعدنَديمي مذ نأى أنسان عيني
وأورث مهجتي الهر اذَّكارَه
لزمت البرَّ جواباً لعلّي
أرى الظبي الذي أَأَبى نفارَه
وكم بمفازةٍ قد طال لَيلى
وَليلى أبعدت غني نهارَه
أجوب ولا أرى ظبيا أنيساً
وصبح الوصل قد أبدى اعتِذاره
ألفتُ الأرقط الزهلول رغماً
وكم عرفاءَ قد لازمتُ غارَه
أجرُّ على القتاد ذيول هجري
وقلبي حكَّم العذرى هجارَه
أنادي طائفاً يا آل ودّي
أعاينتم رشى أبدى فرارَه
ولا أثراً أرى من بعد عينٍ
ولا خدناً رأى طرفي فزارَه
غزت بالبيض شيبانٌ لرأسي
رَمت بالسمر أكبادي فزارَه
وبتُّ صريع وجدٍ في قتام
أبي قلبي عليهم اصطبارَه
فعذراً يا أخا العذري إنّي
مشوقٌ خير من ألقى عذارَه
وأعشق للتغزل في نسيب
وأهواهُ ولكن عن طهارَه
قصائد مختارة
ومكاري ماطلته
ابن الوردي ومَكاريٍّ ماطلْتُهُ بِكِراه قال مُذكِّرا
أسفر الصبح قم نحيي الصباحا
فهد العسكر أسفر الصبح قم نحيي الصباحا يا منى القلب واترع الأقداحا
لأمواه الشبيبة كيف غضنه
أبو العلاء المعري لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَه وَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه
رأيتك بدرا لاح من طي غيمه
أبو الهدى الصيادي رأيتك بدرا لاح من طي غيمه ولما بدا يزدان ضاءت به الدنيا
تحت الألاءة في نوعين من غسل
الكميت بن زيد تحت الألاءةِ في نوعين من غُسُل باتا عليه بتَسْجال وتَقْطارِ
فجد لي بدر من بحارك إنني
القاضي الفاضل فَجُد لي بِدُرٍّ مِن بِحارِكَ إِنَّني مِنَ الدَمعِ في بَحرٍ وَلَيسَ لَهُ شَطُّ