العودة للتصفح مجزوء الوافر المتقارب الكامل مجزوء الرجز الطويل
نحن جلبنا الخيل من غرب أرضنا
أنس بن مدركنَحْنُ جَلَبْنا الْخَيْلَ مِنْ غَرْبِ أَرْضِنا
إِلى جَنْبِ أَشْوالٍ فَذاتِ بُصاقِ
وَكائِنْ تَرَكْنا فِي هُوازِنَ مِنْ دَمٍ
إِلى جَنْبِ أَشْوالِ الْعَقِيقِ مِراقِ
وَأَرْمَلَةٍ تَسْعَى بِنَعْلَيْنِ طُلِّقَتْ
وَأَسْيافُنا آذَنَّها بِطَلاقِ
أَعِنَّتُها للَّهِ حَتَّى يَرُدَّها
بِما شاءَ أَوْ يشقى بِهِنَّ أَشاقِ
قصائد مختارة
ألا بالله متعبى
عائشة التيمورية أَلا بِاللَهِ مَتعَبى بِخَمر يُبرىء المَصدور
لنقل الرمال وقطع الجبال
دعبل الخزاعي لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب
لم يبق شيبي لذة لحياتي
ابن نباته المصري لم يبقِ شيبي لذةً لحياتي والشيبُ صبحٌ قاطعُ اللذات
يقول راجي الصمد
أحمد بن مشرف يقول راجي الصمد ابن علي أحمد
لقلبي ما تهمي العيون وتأرق
شكيب أرسلان لِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُ وَلِلعَينِ ما يُبلى الفُؤادُ وَيُرهِقُ
طريق مرقطة إلى الليل
أمجد ناصر طريقٌ مرقَّطة إلى الليل "شينٌ" و"عينٌ" و"دالٌ" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تِباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفها قطُّ ، بعدما تناوبْتَ مع "عين" و"صاد" على قراءةِ ما تيّسر من قصارِ السُور عند رأسِ "شين" المُسجَّى في غرفةِ المُحتضرين، ذلك أنَّ "شين" ترعّرعَ في زمنٍ مأخوذٍ بمَثلٍ سائرٍ يقولُ كلّ بابليٍّ شاعرٌ حتّى يثبتَ العكس لكنّه ماتَ بعد فاصلٍ قصيرٍ من الكوما ولم يعرفْ اسمًا لتلك الظُلمة الهاطلةِ في الأعماق، ثم دخل "عين" في احتضارٍ طويلٍ بعد أن أتتْ بلهارسيا النيل على كبدِه وظلَّ جسدُهُ النحيلُ الذي تتردَّدُ فيه أنفاسٌ ضعيفةٌ آيةً في الصّبر، ولم تقرأ عند سريره مع "دال" آيةً من القرآن لأن "عين" تمسَّك بماديّته التاريخيّة حتّى آخر لحظة غير أن "دال" (ولم تجرؤ أنتَ على ذلك) غسَّله وكفّنه كمسلمٍ لم يقطعْ فرضاً، ولعلّه قرأ في سرِّه آيةً أو دعاءً، فهو لم يتصوّر كيفَ يموتُ المرءُ من دون أن يعرفَ على أيِّ وجهٍ سيُحشرُ عندما تُنفخُ الأبواقُ، لستَ وحدَك من فاجأه موت "دال"، فهذا الذي وضعته أمّه في أرضٍ مفخَّخةٍ كان يعرفُ متى وأين ينقِّلُ خطاه فكيفَ وقعَ تلك الوقعة التي لا يفعلها إلاّ من يتركُ مصيرَه لقدميه. "شين" و"عين" و"دال" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفَها قطّ لكنّك لن تستبعدَ أن تكونَ صورةً جانبيةً لشخصٍ بأنفٍ أفطسَ واسمٍ مستعارٍ قد وصلت هناك.