العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل الطويل الطويل
نثار من ذاكرة الأرجوان
طه محمد عليعندما تنتصب العتمة أمامي
فجأة
كموجة الغريق
سأدرك أن نبع النبض
في قلبي الكليل
قد أشرف على الجفاف !
ويكون فد اّن
لموسيقى النسائم
الغابرة
أن تغادر الأرجوان
خروجا
من ذاكرة الستائر !
وكقوافل بواكير الضباب
سيرحل خوفي أيضا
عائدا
مع نجمة أقرب فجر
إلى بحيراته الأولى !
وعندما ترجل الشمس غدائرها
في الصباح
فأرى نثار رذاذ الظل المذهب
فلا أنتشي
ولا يملأني فرحي الأهدب
بالبهجة
كاظما نشيجه
كالعادة
خشية أن يوقظ أحدا ..
فذلك لا بد أن يعني :
أنني فعلا
قد انتهت !
لكن علامة موتي
ستبقى :
أن أنظر إلى عينيك
دون أن أبكي !
1989|2|21
قصائد مختارة
لعل الصبا إن صافحت روض نعمان
ابن زمرك لعلَّ الصَّبا إنْ صافحت روض نعمانِ تؤدي أمان القلب عن ظبية البانِ
عمرت الشمس والبدر
ابن نباتة السعدي عُمِّرتَ الشَّمسِ والبَدْر أبداً على الأَيامِ والدَّهْرِ
تم الكتاب بدولة الشيخ الذي
الثعالبي تمَّ الكتابُ بدولةِ الشيخِ الذي قد صُكَّ تاجُ علاه فوقَ الفَرْقَدِ
ولما استقر النوم في جفن عينه
كلثوم العتابي ولما استقر النوم في جفن عينه وماتت له اوصاله والمفاصل
أعاذل بكيني لأضياف ليلة
السمهري العلكي أَعاذِلُ بَكّيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ نُزورِ القِرى أَمسَت بِليلاً شَمالُها
وكنت ومن أهوى أمان وطامعا
حسن حسني الطويراني وَكُنت وَمَن أَهوى أَمانٍ وَطامعاً فكذَّبها أَمرٌ وَخيبني أَمرُ