العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الوافر الكامل
نثار من ذاكرة الأرجوان
طه محمد عليعندما تنتصب العتمة أمامي
فجأة
كموجة الغريق
سأدرك أن نبع النبض
في قلبي الكليل
قد أشرف على الجفاف !
ويكون فد اّن
لموسيقى النسائم
الغابرة
أن تغادر الأرجوان
خروجا
من ذاكرة الستائر !
وكقوافل بواكير الضباب
سيرحل خوفي أيضا
عائدا
مع نجمة أقرب فجر
إلى بحيراته الأولى !
وعندما ترجل الشمس غدائرها
في الصباح
فأرى نثار رذاذ الظل المذهب
فلا أنتشي
ولا يملأني فرحي الأهدب
بالبهجة
كاظما نشيجه
كالعادة
خشية أن يوقظ أحدا ..
فذلك لا بد أن يعني :
أنني فعلا
قد انتهت !
لكن علامة موتي
ستبقى :
أن أنظر إلى عينيك
دون أن أبكي !
1989|2|21
قصائد مختارة
سأموت وحيدا في هذا العالم
محمد علي شمس الدين فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاكوكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل
أكذب طرفي عنك في كل ما أرى
بكر بن النطاح أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ
رأتني معد مصحرا فتناذرت
الفرزدق رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَت بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ
قالت ولم تقصد لقول الخنا
أحيحة بن الجلاح قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا مَهلاً فَقَد أَبلَغتَ أَسماعِ
إذا وجر عظيم فيه شيخ
تأبط شراً إِذا وَجَرٌ عَظيمٌ فيهِ شَيخٌ مِنَ السودانِ يُدعى الشَرَّتَينِ
فيهن جائلة الوشاح كأنها
عمارة بن عقيل فيهن جائلة الوشاح كأنها شمس النهار أكلها الأخدار