العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الطويل البسيط البسيط
نبي الهدى أولى البرية أن تثنى
مالك بن المرحلنبيُ الهدى أولى البريّة أن تثنى
عليه ولا تقبض عناناً ولا تثنى
نعيمك في مدح النبي محمدٍ
نعم ونعيم النفس والعين والأذن
نكا القرظييّون النبي بنكثهم
ونصرهم الأحزاب للغل والضغن
نهى الناسَ عن وضع السلام نبيهم
وأن لا تصلي العصرَ إلا لدى الحصن
نزولُ أمين اللّه جبريل حثّه
وعُوين جبريلٌ يقيناً بلا ظن
نزوا نزوةً لما أتى لقتالهم
وسبُّوه والمولى على خلقه يثني
نفى قومَهم طولَ الحصار وجاءهم
من الخوف ما أنساهم لذة الأمن
نحوا بعد هذا أن يكون نزولُهم
بأمن فلم يحظوا بأمن ولا مَنّ
نضوا عنهم لأم السلام وأقبلوا
على حكمه يبقى إذا شاء أو يفني
نعتْهم نواعيهم هناكَ فأصبحوا
حصيداً كما تغضي على الجفن بالجفن
نجاتهم لو وفقوا لم تكن سوى
شهادة حقّ يمنها أعظم اليمن
نهايةُ ما نرجوهُ رجحانُ وزنها
غداَّ ثمْ عفو الله عن خفة الوزن
نذيرُ الورى من ربِّهم وبشيرهم
رسولُ له فضلُ على الإنس والجنِّ
نصيحٌ لخلق اللّه في كلِّ لفظةً
وحاشاه من ظنّ يريب ومن ضِنِّ
نصيرُ لدين اللّه في كلِّ لحظة
وحاشاه من وهي يعيب ومن وهن
ندىً وهدىً روح الحياتين فيهما
هما النور في الأفلاك والماء في المزن
نوالٌ لما فاض الأتي ورحمة
كما مهَّدَ الجاني درا حجرة الابن
نمتْ بركاتُ اللّه من أرضه به
فلا دخر عن رفدِ ولا منع عن معن
نظمتُ شذوراً من معاني محمدٍ
وأطلعتها كالزّهر في الغصن اللّذن
نسيمُ صباها كلّما هبَّ عَرفُه
بذكرِ رسولِ اللّه شاق إلى عدن
قصائد مختارة
ومن فلائل هام القوم محتلقا
أبو زبيد الطائي وَمِن فَلائِلِ هامِ القَومِ مُحتَلِقاً بِمُستَحى مِن أَمينِ الجِلدِ إِتعابا
ما أضعت الهوى ولا خنتك الغيب
إبراهيم عبد القادر المازني ما أضعت الهوى ولا خنتك الغي ب وحاشا لمثلنا أن يخونا
أحبك يا جنان وأنت مني
أبو دلف العجلي أحبك يا جنان وأنت مني مكان الروح منجسد الجبان
أرى الناس أما من تجدد وصله
قيس بن الملوح أَرى الناسَ أَمّا مَن تَجَدَّدَ وَصلُهُ فَغَثَّ وَأَمّا مَن خَلا فَسَمينُ
ديوان مالية الملك العزيز سما
صالح مجدي بك دِيوان مالية الملك العَزيز سَما في مصر بِالصَدر إسماعيل وَاِنتَظَما
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني