العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل الرمل
نام الخلي وما أغمض حار
الربيع بن زياد العبسينام الخليُ وما أغمض حار
من سيئ النبأ الجليل الساري
من مثله تمسي النساء حواسراً
وتقوم معولة مع الأسمارِ
مَن كان مسروراً بمقتل مالك
فليأت نسوتنا بنصف نهارِ
قد كنَّ يخبأن الوجوه تستراً
واليوم حين بدونَ للنظارِ
يجد النساء حواسراً يندبنه
يضربنَ أوجههن بالأحجارِ
يخمشن حرات الوجوه على امرئٍ
سهلِ الخليقة طيب الأخبارِ
أفبعد مقتل مالك بن زهيرٍ
ترجو النساء عواقب الأطهارِ
ما إن أرى في قتله لذوي الحجا
إلا المطيَّ تشدُّ بالأكوارِ
ومجنبات ما يذقن عُذوفةً
يقذفن بالمُهرات والأمهارِ
ومساعرا صدأ الحديد عليهم
فكأنما طلي الوجوه بقارِ
يا رب مسرورٍ بمقتلِ مالكٍ
ولسوف يصرفه لشر محارِ
قصائد مختارة
يقولون أبناء البعير وماله
ابن ميادة يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُ سَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُ
متى يستفيق الدهر من غفلانه
ابن الجزري متى يستفيق الدهر من غفلانه ويصحو نزيف الخمر من سكراته
لا تعتبن على العباد فإنما
علي بن أبي طالب لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما يَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ
إن الملائك بالطهارة والتقى
جرمانوس فرحات إن الملائك بالطهارة والتقى نورٌ أضا الرهبان في نسكٍ أضا
قيد النعمة في شكر لها
المفتي عبداللطيف فتح الله قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَها ما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِ
من في الصبا يشكو الشبابا
أحمد العاصي من في الصبا يشكو الشبابا إلا فتى ذاق العذابا