العودة للتصفح المنسرح البسيط الوافر السريع البسيط البسيط
ناشدتك الله في قدري ومنزلتي
ابن الروميناشدتك اللَّه في قَدري ومنزلتي
لديك لا يتطرَّقْ منهما العبثُ
من صاحبٍ خلطَ الحسنى بسيِّئةٍ
وما الدهاءُ دهاهُ لا ولا اللَّوَثُ
لكن مُزَاحٌ قبيحُ الوجهِ كالِحُهُ
أولى به من بروزِ الصفحة الجَدَثُ
يا من إلى وصله الإسراعُ مُفترضٌ
ومن على وُدّهِ التعويجُ واللَّبَثُ
إن كنتُ عندك قبل اليوم من ذهب
فذلك الصفو لم يعرض له الخَبَثُ
أمرَّ حبلي صَناعُ الكفِّ ماهرُها
فما لمرَّة ذاك الحبل مُنتكَثُ
أنا الذي أقسمت قِدماً خلائقُهُ
ألَّا يشيعَ له سُخفٌ ولا رفَثُ
وحُرمتي بك إن اللَّه عظَّمها
وما أديميَ مما تَقرضُ العُثُثُ
إن الكلام الذي رُعِّثتَهُ شَبَهُ
تستنكف الأُذنُ منه حين تُرتعَثُ
ما كان لي في الذي أنهاهُ زاعِمُهُ
إليك رُقيةُ محتالٍ ولا نَفَثُ
وما سكتُّ اعترافاً بالحديث لهُ
لكن كظمتُ وبي من حرّهٍ لَهثُ
وخِلتُ جبهِيَ بالتكذيبِ ذا ثقةٍ
عُنفاً وإن قال قولاً فيه مُكتَرَثُ
لاسيما ولعلَّ الهزلَ غايتُهُ
لا غيرُهُ ولبذر الجدِّ مُحتَرثُ
ولم أزل سَبِطَ الأخلاق واسعَها
وإن غدوتُ امرأً في لحيتي كَثَثُ
آبائِيَ الرومُ توفيلٌ وتُوفَلِسٌ
ولم يلدنيَ رِبعيٌّ لا شَبَثُ
وما ذهبتُ إلى فخرٍ على أحدٍ
لكنه القول يجري حين يُبتعَثُ
شُحّي عليك اقتضاني العذرَ لا ظمَأٌ
مني إلى مدح أسبابي ولا غَرَثُ
فاحفظ عليَّ مكاني منك واسمُ بهِ
عمّا تُعابُ به الأرواح الجُثَثُ
لا يَحْدُثَنَّ على ما كان لي حَدَثٌ
فإنّ جارك مضمونٌ له الحدثُ
وارفُقْ بخصميَ والمُمْهُ على شَعَثٍ
لا زلتَ ما عشتَ ملموماً بك الشَعَثُ
قصائد مختارة
يأيها الراحل المشوق إذا
تميم الفاطمي يأيّها الراحِلُ المَشُوقُ إذا أزعَجَه شوقُه إلى الوَطنِ
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
عبد الحسين شكر عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر لم يبق من بعده للمجد من أثر
لباب ابن الوليد شكوت خصمي
أبو الهدى الصيادي لباب ابن الوليد شكوت خصمي وخالد لا خفا سيف الرسول
يا علوي الذكر كم نعمة
ابن نباته المصري يا علويّ الذكر كم نعمة إليَّ من بابك مهديَّه
خذ من صديقك مرأى دون مستمع
الشريف الرضي خُذ مِن صَديقَكَ مَرأى دونَ مُستَمَعٍ يا بُعدَ بَينَ عِيانِ المَرءِ وَالخَبَرِ
مالي وللشعر أبقيه لطالبه
ولي الدين يكن مالي وللشعر أبقيه لطالبه وصيري حصتي في مرسل الشعر