العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الطويل
نار وما ادراك ناري ما هيا
ناصيف اليازجينارٌ وما ادراكَ ناري ما هيا
نارٌ يؤَجِّجُها هواكَ يمانيا
لا تُنكِروا أن ذابَ قلبي دُونَها
لو أنَّهُ جَبَلٌ لأصَبحَ وادِيا
طالَ الزمانُ وما ظَفِرتُ بطائلٍ
وصبَرتُ حتى ملَّ صبري عاصيا
ورَضيِتُ بالطَّيْفِ المُلِمِّ فخانني
نومي فصرْتُ بذِكرِ طيفِكَ رَاضيا
يا كوكباً قد غابَ عنا أولاً
وَيلاهُ هل يُرجىَ طُلوعُكَ ثانيا
أهوَى لوَجِهكَ كلَّ نجمٍ طالعٍ
ويبيتُ طَرْفي للكواكبِ راعيا
إن كانَ ما بُلّغِتَ عني كاذِباً
فغداً سيصدُقُ ليسَ حَيٌّ باقيا
وفِراقُ من أَحبَبْتَ موتٌ عاجلٌ
للعاشِقينَ فلا تكذِّبْ ناعيا
قصائد مختارة
ما كل من يهوى الصلاح موفق
جرمانوس فرحات ما كلُّ من يهوى الصلاح موفقٌ ما كل من يُعطَى الولاء مقلَّدُ
ما عندنا غير الشجون في كل تحريك سكون
عمر اليافي ما عندنا غير الشجون في كلّ تحريكٍ سكون ولنا جنونٌ في فنون أينما كنّا يكون
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
يا رب خرق كأن الله قال له
ديك الجن يا رُبَّ خَرْقٍ كأنَّ اللّهَ قالَ لَهُ إذا طَوَتْكَ رقَابُ القَوْمِ فانْتَشِرِ
جموع الثوب أثواب تعلم
محمد ولد ابن ولد أحميدا جُمُوعُ الثَّوبِ أثوَابٌ تَعَلَّم وَأثؤُبُ أثُوبٌ وكَذَا ثِيَابُ
لعمري لقد أوفى الجواد ابن عاصم
العباس بن مرداس لَعَمري لَقَد أَوفى الَجَوادُ اِبنُ عاصِمٍ وَأَحصَنَ جاراً يَومَ يَحدِجُ بَكرَه