العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الوافر
ناديت عمرا وقد مالت بجانبه
جحظة البرمكينادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ
مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ
قَد لاحَ في الدَيرِ نارُ الراهِبَينِ وَقَد
ناداكَ بِالصُبحِ ناقوساهُما فَقُمِ
فَقامَ يَعثُر في أَثوابِ نَعسَتِهِ
لِبَزلِ صافِيَةٍ كَالنَجمِ في الظُلَمِ
فَاِستَلَّها وَشَدا وَالكَأسُ في يَدِهِ
سَلِّم عَلى الرَبعِ مِن سَلمى بِذي سَلَمِ
لَو دامَ لي في الوَرى خِلٌّ وَعاتِقَةٌ
لَمّا حَفَلتُ بِذي قُربى وَلا رَحِمِ
وَلا بَكَرتُ إِلى حُلوٍ لِنائِلِهِ
وَلا التَفَتُّ إِلى شَيءٍ مِنَ النِعَمِ
قصائد مختارة
ليس من كربة وغصة نفس
شاعر الحمراء ليسَ من كربةٍ وغُصَّةِ نَفسٍ لِمُحِبٍّ أضناهُ مَلُ الوِصالِ
يا من تنزهنا حدائق وجهه
الخبز أرزي يا مَن تُنَزِّهُنا حدائقُ وجهِهِ في روضةٍ محفوفةٍ بحدائقِ
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
الإمام الشافعي كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
وجامعة لأصناف المعاني
أبو هلال العسكري وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعاني صَلَحنَ لِوَقتِ إِكثارٍ وَقِلَّه
تركنا أرض مصر لكل فدم
أبو الحسن الجرجاني تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ له باعٌ يقصِّرُ عن ذِرَاعي