العودة للتصفح السريع مشطور الرجز الكامل الطويل الرمل
ناداك ربك
أحمد سالم باعطب(1)
ناداك ربك للخيراتِ فابتهلي
يا نفسُ واستيقظي من غفوةِ الكسل
ويمَّمي روضةَ الإحسان إنَّ بها
نهراً من النور يجلو الهمَّ فاغتسلي
هذي ليالي الهدى تندى العطور بها
فجددي طيب أيامي بها وصلي
ولا تمُدي يداً للشرِّ طائعةً
كيلا تزيدي بها في رحلتي عللي
**
(2)
أتيتُ أركضُ مشتاقاً على عجلٍ
أتيتُ مشتملاً ثوْباً من الوجلِ
أتيتُ أحمِلُ أوزاري معرْبِدَةً
من شرِّ نفسي ومن جهلي ومن زللي
أتيتُ أجأرُ موثوقاً بمعصيتي
زفي يدي باقةٌ من جنةِ الأمل
لا خير في عملٍ يا ربُّ لُحْمَتُهُ
من الذنوب إذا لم تعْفُ عنه ولي
قصائد مختارة
لاتك في كل هوا تنهمك
ابو العتاهية لاتَكُ في كُلِّ هَواً تَنهَمِك وَلا تَكونَنَّ لَجوجاً مَحِك
أشبه أخي أو أشبهن أباكا
منفوسة بنت زيد الخيل أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَباكا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنالَ ذاكا
إن اليمامة خير ساكنها
الحطيئة إِنَّ اليَمامَةَ خَيرُ ساكِنِها أَهلُ القُرَيَّةِ مِن بَني ذُهلِ
تداركت سعدا عنوة فأخذته
ضرار الفهري تَدارَكتَ سَعداً عُنوَةً فَأَخَذتَهُ وَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتَ مُنذِرا
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
على جناحين
علاء جانب كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً حتّى رآكِ