العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الكامل الطويل الكامل
ناحل الجسم كأن قد شفه
يوسف بن هارون الرماديناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ
فَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل
وَكَأَن قَد هَجَرتهُ عَن قِلَىً
فَهوَ مِنها في بُكاءٍ مُتَّصِل
وَإِذا ما صَرَّ قُضبٌ في ثرىً
أَنَّ في إثرِ حَبيبٍ مُحتَمِل
يُشبهُ السَّهم أَخاهُ خِلقَةً
في شباهُ وَالقَضيبَ المُعتدِل
حائِكٌ لِلوَشي حَتَّى خِلتُهُ
كانَ في صَنعاءَ مَشهورَ العَمَل
بَل كَأَنَّ الرَّوضَ في مُهرَقهِ
نابِتٌ مِن دَمع فيهِ المنهطل
وَبلا الكتَّابُ ظلَّ الروض في
إِثرِ طَلٍّ وَالمَعاني فيهِ طَل
قصائد مختارة
الحمد لله بعد اليأس هل على
سليمان الصولة الحمد للَه بعد اليأس هل على روزا بموسى هلال الفوز والظفر
مولاي يا رب اليراعة
أبو المعالي الطالوي مَولاي يا رَبَّ اليَرا عَة وَالبَراعَة وَالفَصاحَه
كأس المحبه بمسك الأنس لي مختوم
عمر اليافي كأس المحبّهْ بمسك الأنس لي مختوم قد ساقه بالرضا ساقي القضا المحتوم
يا بكر ما فعلت بك الأرطال
ديك الجن يا بَكْرُ ما فَعلتْ بِكَ الأَرْطالُ يا دارَ ما فَعلتْ بكِ الأَيّامُ
إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت
السليك بن السلكة إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت مَشَت وَيُغشى بِها بَينَ البُطونِ وَتَصدَفِ
لما صفت مرآة حسنك للورى
ابن الجزري لما صفت مرآة حسنك للورى ورأى بذاتك من يراك خياله