العودة للتصفح الرجز الطويل الخفيف الرمل الطويل الكامل
مولاي يا روض فضل حف بالزهر
أبو المعالي الطالويمَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ
وَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ
بَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكري
أَبهى مِنَ الزَهرِ بَل أَزهى مِنَ الزُهرِ
دُرّاً لَوَ اَنَّ القَوافي قَلَّدَته زَهَت
بِحُسنِهِ لا بِحُسنِ الدّل وَالحَوَرِ
خِلالَ أَسطُرِهِ عَتبٌ يَفوقُ عَلى
وَصفِ الديار بِها حَسّانَةُ النَظَرِ
كَيفَ السلوُّ وَلي في كُلِّ جارِحَةٍ
إِلَيكَ شَوقٌ مُحِبٌّ عاقِرُ الوَطَرِ
وَفي جَنابِكَ وُدٌّ لا يُغَيِّرُهُ
عَلى مُرور اللَيالي حادِثُ الغِيَرِ
ما كانَ هَجرُ سَماءٍ أَنتَ نَيِّرُها
عَلى ملالٍ وَلا السُلوانُ مِن وَطري
لَكِن تَحَمَّلتُ مِن نُعماكَ ما عَجَزَت
عَن حَملِ أَدناه مِنّي طاقَةُ البَشَرِ
فَكُنتُ فيهِ كَما قَد قالَ شاعِرُنا
أَبو العَلاءِ سَقاهُ غَيثُ مُنهَمِرِ
لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُم
وَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراط في الحَصَرِ
قصائد مختارة
يا تاركين للمحب أدمعا
ابن نباته المصري يا تاركين للمحب أدمعاً قد وقع الحزن له إطلاقها
إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا
عبد الله بن الزبير الأسدي إِذا رَكِبوا الأَعوادَ قالوا فأحسَنوا وَلَكِنَّ حُسنَ القَولِ يُحسنِهُ الفِعلُ
غني يا عيش إن حين تغني
محمد ولد ابن ولد أحميدا غني يَا عَيشَ إِنَّ حِينَ تُغني تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ
ثم إن ينزع إلى أقصاهما
المرار بن منقذ ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ
فأما إذا أعشبتم وبطنتم
مالك بن حمار الفزاري فَأَمَّا إِذا أَعْشَبْتُمُ وَبَطِنْتُمُ فَإِنِّي عَدُوٌّ ظاهِرُ الْغِشِّ مُبْعَدُ
طال الزمان علي وهو معللي
أبو العلاء المعري طالَ الزَمانُ عَلَيَّ وَهُوَ مُعَلِّلي بِمَثالِثٍ مِن زورُهُ وَمَثاني