العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر الكامل
مولاي عبدك قد رماه زمانه
نقولا التركمولاي عبدك قد رماه زمانه
بمصيبةٍ منها غدا يشكو الوصبْ
نزلت بجانبه اليمين فسكَّنت
بنزولها حركات آلات العصبْ
وغدا طريحاً في الفراش مكّسحاً
لا يستطيع بان يقوم على الركبْ
يشكو انعقالاً في العروق ممكّناً
إذ كل عرقٍ منه مشتد الطنبْ
وطروق هذا الخطب احرم عبدكم
لثم البنان ونيل هذا المرتقبْ
فلذاك قد بادرت هذا اليوم يا
مولاي اعرض شرح حالي والسببْ
وبأنني ملقىً على مهد الضنا
متوجعاً متالماً شاكي النوبْ
واذمّ دهراً ليس فيه للفتى
الاّ الشقا ثم العنا ثم التعبْ
والضيم والضنك الشديد مع الاسى
والغمّ والهم المزيد مع الكرب
وأصيح من ألم المصيبة منشداً
نحو الشهابيّ الذي عني احتجب
يفديك يا حسن المحامد والثنا
بالروح عبدٌ من صباه لك انتسبْ
باق على سرد الدعا أبداً لكم
إذ أنه فرضٌ عليه قد وجبْ
ولأن فيض عميم بحر سماحكم
لا زال متصلاً إليه بلا طلبْ
وأسلم ودم يا نخبة الأمراء في
عزٍ ومجدٍ دام ناج من عطبْ
وفروعك الأشبال لا برحت معا
ليها تزاد وترتقى أسمى الرتبْ
وترى فروع فروعكم وجنابكم
برغيد عيش لا يخامره ريبْ
وفروعك الأشبال لا برحت معا
ليها تزاد وترتقى أسمى الرتبْ
وترى فروع فروعكم وجنابكم
برغيد عيش لا يخامره ريبْ
قصائد مختارة
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
مفروشة حجرا تبعثر بعضه
سليم عنحوري مفروشةٌ حجراً تبعثَر بعضُهُ والبعض ضارعَ صقله المنشارا
أذكرت عهدك فاعترتك صبابة
الأخطل أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌ وَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِ
سبيل الموت رب الخلق أورد
إبراهيم مرزوق سبيل الموت رب الخلق أورد فهل منع من المقدور أورد
عجبت لقلبي كيف لا يتفطر
أبو الهدى الصيادي عجبت لقلبي كيف لا يتفطر دهته جنود الحزن والله اكبر
أبت البخيلة أن تنولني
عمر بن أبي ربيعة أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَني فَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسي