العودة للتصفح الخفيف المتقارب مجزوء الرمل مخلع البسيط
موكب للربيع في أزهاره
أحمد الزينمَوكِبٌ لِلرَبيعِ في أَزهارِهِ
أَم بَديعُ البِشرِيِّ في مُختارِه
وَعُقارُ الكُؤوسِ مالَت بِلُبّي
أَم يَراعٌ سَبى النُهى بِعُقارِه
إِيهِ يا بالِغاً مِن النَثرِ ما عَز
زَ عَلى البُحتريِّ في أَشعارِه
إِيه يا كاتِباً يُحَدِّثُه الوَحي
بِما في الوُجودِ مِن أَسرارِه
ما رَأَينا التِيجانَ تُنثَرُ في الطِر
سِ فَيُزهى بدُرِّه وَنُضارِه
يَدخُل القَلبَ نافِذاً في ثَنايا
هُ نُفوذَ الشُعاعِ في أَستارِه
لَم تَرُم مَقصِداً يَعزُّ عَلى الأَق
لامِ إِلا جَلَّيتَ في مضمارِه
فَتقبَّل يا كاتِبَ العَصرِ حَمداً
مِن مَعري القَريض أَو بشّارِه
قصائد مختارة
من مجيري من قده السمهري
بطرس كرامة من مجيري من قدّه السمهريّ أو عذيري بطرفه البابلي
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
بعد حين ستواريني كما
صالح الشرنوبي بعد حينٍ ستواريني كم ا وارَت سواي الحفراتُ
كفى حزنا أني أناديك دائبا
أبو الحسين النوري كفى حزناً أني أناديك دائباً كأني بعيد أو كأنك غائب
ما بال عينيه قد التقيتا
شاعر الحمراء ما بالُ عَينَيهِ قد التقيَتا بوَجههِ كَمَن له الموتُ أتَى
طالت ليالي مذ تولى
علي الحصري القيرواني طالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّى وَضاقَ بي بَعدَهُ اللِحاظُ