العودة للتصفح السريع المتقارب المتقارب الطويل البسيط
موجع بالليل يشكو الألما
محمد عبد المطلبمُوْجَعٌ بِاللَّيْلِ يَشْكُو الْأَلَمَا
سَاهِرُ الْجَفْنِ غَزِيرُ الْمَدْمَعِ
هَمَّ أَنْ يَحْبِسَهُ فَانْسَجَمَا
وَجَرَى كَالْعَارِضِ الْمُنْدَفِعِ
يَا خَلِيلَيَّ دَعَانِي لِلْجَوَى
خَلِّيَانِي لِلْأَسَى وَالْحَرَقِ
وَأُعِيذَانِي مِنْ لَيْلِ النَّوَى
كُلَّمَا جَنَّ بِرَبِّ الْفَلَقِ
وَابْكِيَا عَيْنًا كَمَا شَاءَ الْهَوَى
أَسْلَمَتْ إِنْسَانَهَا لِلْغَرَقِ
فَبَكَتْ لِلْبَرْقِ لَمَّا ابْتَسَمَا
وَإِذَا الْعَيْنُ بَكَتْ لَمْ تَهْجَعِ
وَانْثَنَتْ تُنْشِدُ وَرْقَاءَ الْحِمَى
طَالَ لَيْلِي يَابْنَةَ الْأَيْكِ اسْجَعِي
هَاتِ لَحْنَ الشَّوْقِ يَا بِنْتَ الرُّبَى
نَفِّسِي نَارَ الْجَوَى عَنْ كَبِدِي
كَبِدٌ ذَابَتْ وَقَلْبٌ ذَهَبَا
ضَلَّ مَا بَيْنَ الضَّنَى وَالْكَمَدِ
وَدَّ لَوْ عَادَ لَهُ عَهْدُ الصِّبَا
فَجَرَى فِيهِ بَعِيدَ الْأَمَدِ
يَا زَمَانَ اللَّهْوِ هَيْهَاتَ لِمَا
كَانَ مِنْ عَيْشٍ بِتِلْكَ الْأَرْبُعِ
تِلْكَ أَيَّامٌ تَوَلَّتْ حُلُمًا
مَا لِمَاضِي عَهْدِهَا مِنْ مَرْجِعِ
رَبَّ يَوْمٍ نَجْتَلِي فِيهِ الْمُنَى
وَعُيُونُ الدَّهْرِ تَحْتَ الْوَسَنِ
سَابِغِ اللَّذَّاتِ مَعْسُولِ الْجَنَى
رَائِقِ الْأَيَّامِ بِالْعَيْشِ الْهَنِي
مَا سَعَتْ فِيهِ الْعَوَادِي بَيْنَنَا
لَا وَلَا خِفْنَا صُرُوفَ الزَّمَنِ
قصائد مختارة
كان المغنون لهم خزرج
ابو نواس كانَ المُغَنّونَ لَهُم خَزرَجٌ فَصارَ داوُودُ لَنا خَزرَجا
أجزتك بابن السراة الأولى
محمد الشوكاني أَجَزْتُكَ بابنَ السُّراةِ الأُولى غَدَتْ لَهُمُ المكْرُماتُ الشِّعارا
عيناك أرض لا تخون
فاروق جويدة مضيت أبحث عن عيونك خلف قضبان الحياة
تأوب عينك عوارها
أعشى همدان تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها وَعادَ لِنَفسِكَ تَذكارُها
أؤمل بعد هذا الأسر حلا
صردر أؤَمل بعدَ هذا الأسرِ حَلاَّ وجِدِّ نوائب الأيام هَزلا
يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع
ولي الدين يكن يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع قد ذل اهل الهوى يا رب ما صنعوا