العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل البسيط الوافر البسيط
مهفهف القد تزري الشمس طلعته
المفتي عبداللطيف فتح اللهمُهَفهَفُ القدِّ تزري الشّمس طَلعَتُهُ
بِحُسنِها مهجُ العشّاقِ يستلبُ
فَقُلت صِلني فَفي قَلبي لَظى اِستَعَرت
وَالدَّمعُ مِن مُقلَتي يَهمي وَيَنسَكِبُ
فَقالَ وَصلي مُحالٌ لَم يَكُن أَبداً
لَكِن أنيلك ما يُطفى بِهِ اللَّهبُ
فَاِمْلأ بِماءِ جَمالي كَأسَ عَينك كَيْ
يُطفى لَهيبٌ بهِ أَحشاكَ تَلتَهِبُ
قصائد مختارة
شاعر ووطنه في غربة
عبدالله البردوني كان صبح الخميس أو ظهر جمعة أذهلتني عني عن الوقت لوعه
عبدك أمرضته فعده
الخبز أرزي عبدك أمرضتَه فعدْهُ أمتَهُ إن لم تكن تُرِدْهُ
بصادق عزم تفخر الدولة الوسطى
محمود قابادو بِصادِقِ عزمٍ تفخرُ الدولةُ الوسطى وتَبتَهجُ الخضراءُ في عزّها الأسطى
يا طول شوقي إلى دير ومسطاح
جحظة البرمكي يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ وَالسُكرِ ما بَينَ خَمّارٍ وَمَلّاحِ
من الدنف الذي يمسي حزينا
العباس بن الأحنف مِنَ الدَنِفِ الَّذي يُمسي حَزيناً وَبَينَ ضُلوعِهِ قَلبٌ مُصابُ
أما لعمري لقد أهدى أبو حمق
النابغة الذبياني أَمَا لَعَمْرِي لَقَدْ أَهْدَى أَبُو حَمَقٍ إلَى كِنَانَةَ شَرّاً غَيْرَ مُنْصَرِمِ