العودة للتصفح البسيط مجزوء الوافر الكامل المتقارب البسيط الطويل
من للعراق تعاورته عداته
نعمان ثابت بن عبد اللطيفمن للعراق تعاورته عداته
فأراق عبرته وطال أناته
أحشاؤه احترقت أسى فبكى دماً
حسبي أذى ألا تني عبراته
أسقاته تشفي صداه وإنها
لتعله صاباً فبئس سقاته
وأساته تأسوا جراحات به
هيهات إن الجارحين أساته
رفع العقيرة بالنحيب فساءهم
ذاك النحيب وما وعاه ذواته
وشكا ظلامته وفي أسماعهم
وقر فلم تصل النفوس شكاته
غلظت قلوب القائمين بأمره
وتجبرت وطغت عليه ثقاته
الظلم مسلكه وخيم إنما
في الرافدين تمهدت طرقاته
أمسى لفرط اليأس يسلك للردى
وعر السبيل لتستريح رفاته
وتفاخرت فيه الثعالب وانزوت
أسد العرين واخمدت هماته
يا موطناً فيه المعاول أعملت
بسياجه فتوسعت ثغراته
وتقصدته الحادثات باسهم
مسمومة طاشت بهن حصاته
عجباً له كيف استغل مناصباً
علياء فدم لا تعد هناته
عجبا له فسلاحه وعتاده
مما تجود به عليه غزاته
والجهل أرخى السجف فوق ربوعه
والجهل ما إن تنجلي ظلماته
سيظل ممتهن الحقوق مكبلا
لا الدمع يسعهده ولا أناته
لا غرو إن تجتاح أحكام العدا
أنصاره ويحين منه مماته
ولكثرة الآلام والمحن التي
صبت عليه تغيرت عاداته
حتى استساغ الإضطهاد ولم يهج
دمه ولم تنهض به عزماته
قدك الشكاة فإن شعبك ذاهل
متشتت ما إن يلم شتاته
أفلا يثير من النفوس حفائظاً
وطن تلين لشانئيه قناته
وتودد الأعداء فانخدعت بهم
ناس وما كن الوداد عداته
نصب الشراك فياله من قانص
قنص القلوب ولم تخنه بزاته
قصائد مختارة
إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
الفرزدق إِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِ فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا
أوالب أنت في العرب
ابو العتاهية أَوالِبُ أَنتَ في العَرَبِ كَمِثلِ الشَيصِ في الرُطَبِ
عطفاً علينا يا عزيز فإننا
ابن عنين عَطفاً عَلَينا يا عَزيزُ فَإِنَّنا بَعدَ المُعَظَّمِ عِندَكُم أَيتامُ
كتبت وقد خصرت راحتي
ابن خفاجه كَتَبتُ وَقَد خَصِرَت راحَتي فَهَل مِن حَريقٍ لِكاسِ الرَحيقِ
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
عبد الله بن معاوية العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها مِنَ الشَناءَةِ أَو وُدّاً إِذا كانا
أعيد ارتقاء العرش إنك موكل
نبوية موسى أعيد اِرتقاء العرش إنّك موكلٌ بكلِّ الذي ترجوه مصر وتسألُ