العودة للتصفح الكامل الكامل الرمل الطويل الوافر الطويل
من رام جمع الناس في مذهب
بهاء الدين الصياديمن رامَ جمعَ النَّاسِ في مذْهَبٍ
أو مشرَبٍ فعقْلُهُ قاصِرُ
فرَّقَهُمْ في غيبِهِمْ ربُّهُمْ
والسِّرُّ في تفريقِهِمْ ظاهِرُ
هذا إذا عرَّفْتَهُ مسلِمٌ
وذا إذا عرَّفتَهُ كافِرُ
وذاكَ باطْمِئْنانِهِ رَيِّضٌ
وذاكَ في غفلَتِهِ حائِرُ
وذا خَرابٌ ضمنَهُ قَلبُهُ
وذاكَ قلباً سِرُّهُ عامِرُ
فسلِّمِ الأَمرَ إلى ربِّهِ
فإنَّما الأَمرُ له صائِرُ
وأْمُرْ بمعْروفٍ ودعْ مُنْكراً
عنه نَهاكَ الشَّارِعُ الآمِرُ
وسلِّمِ الحالَ لأَرْبابِهِ
إِلاَّ إذا خالَفَهُ الظَّاهِرُ
ولا ترَ الفاجِرَ خِلاًّ فما
عَزَّ خَليلٌ خِلُّهُ فاجِرُ
وكنْ حَكيماً صابِراً ذاكِراً
فالخيرُ يُعْطاهُ الفتَى الذَّاكِرُ
وارجِعْ إلى اللهِ وُثوقاً به
فإنْ دَهى ذَنْبٌ هو الغافِرُ
ولا ترَ القَدرَةَ في غيرِهِ
جلَّ عُلاهُ إنَّه القادِرُ
ولا تُكَيِّفْهُ وكنْ خاشِعاً
فالوهمُ ما قد كيَّفَ الخاطِرُ
وبالعُيوبِ الْجأْ له إنَّه
لكلِّ عيبٍ فادِحٍ ساتِرُ
لا تنتَصِرْ في الخطْبِ إِلاَّ به
فهو المُعينُ المُسْعِفُ النَّاصِرُ
وخذْ نِظاماً قد جَلا جوْهَراً
يعجَزُ عنه النَّاظِمُ النَّاثِرُ
وصَلِّ تعظيماً على المُصْطَفى
فهو الحَبيبُ العاقِبُ الحاشِرُ
سِرُّ الوَرَى طَهَ نبيُّ الهُدى
روحُ الوُجودِ الطَّيِّبُ الطَّاهِرُ
قصائد مختارة
كم في الشفاعة والرجاء من العمى
محمد توفيق علي كَم في الشَفاعَةِ وَالرَجاءِ مِنَ العَمى وَمِنَ التَخَبُّطِ في الإِدارَةِ يَنجُمُ
إني وتزييني بمدحي معشرا
أحمد بن طيفور إِنّي وَتَزييني بِمَدحي مَعشَراً كَمُعَلِّقٍ دُرّاً عَلى خِنزيرِ
كنت يا أماه أرعى النجما
أبو الفضل الوليد كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجما وإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
سلام على إخواننا والأحبة
ابن علوي الحداد سلامٌ على إخواننا والأحبة سلام كأنفاس الصبا في اللطافة
لقد زان الوجود ظهور نجل
أبو الحسن الكستي لقد زان الوجودَ ظهورُ نجل عليّ القدر ذي نسب زكيِ
حياتك أنفاس تعد فكلما
علي بن أبي طالب حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ فَكُلَّما مَضى نَفَسٌ أَنقَصتَ بِهِ جُزءاً