العودة للتصفح

من ذا رأى الياقوت من مبسمه

المفتي عبداللطيف فتح الله
مَن ذا رَأى الياقوتَ مِن مَبسمِهِ
وَلَم يَكُن فيهِ لَهُ اِفتِتانُ
إِنْ ثَغرُهُ أَبدى لَنا تَبَسُّما
يَخرُجُ مِنهُ الدّرّ وَالمرجانُ
قصائد رومنسيه الرجز حرف ن