العودة للتصفح الطويل المنسرح الكامل السريع الوافر
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
العطويمَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين
أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
أَلَم يَكُن فيكَ قَومٌ كانَ مَسكَنَهُم
وَكانَ قُربَهُم زينا مِنَ الزِيَن
أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتَهُم
إِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ مِن عَيني
كانوا فَمَزَّقَهُم دَهرٌ وَصَدعَهُم
وَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ
قصائد مختارة
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري ((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
ابن حيوس كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
عبد الحميد وما سواك لملة
أحمد الكاشف عبد الحميد وما سواك لملة كثرت أعاديها وقل نصيرها
تهزأت عرسي واستنكرت
عمرو بن ثعلبة تَهَزَّأَتْ عِرْسِيَ وَاسْتَنْكَرَتْ شَيْبِي فَفِيها جَنَفٌ وَازْوِرارْ
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ