العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الكامل الرجز الطويل
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
عمرو الوراقمَن ذا أَصابَكِ يا بَغدادُ بِالعَينِ
أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
أَلَم يَكُن فيكِ أَقوامٌ لَهُم شَرَفٌ
بِالصالِحاتِ وَبِالمَعروفِ يَلقَوني
أَلَم يَكُن فيكِ قَومٌ كانَ مَسكَنُهُم
وَكانَ قُربُهُم زَيناً مِنَ الزَّينِ
صاحَ الزَمانُ بِهِم بِالبَينِ فَاِنقَرضوا
ماذا الَّذي فَجَعَتني لَوعَةُ البَينِ
أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتُهُم
إِلّا تَحَدَّرَ ماءُ العَينِ مِن عَيني
كانو فَفَرَّقَهُم دَهرٌ وَصَدَّعَهُم
وَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ
كَم كانَ لي مُسعِدٌ مِنهُم عَلى زَمَني
كَم كانَ مِنهُم عَلى المَعروفِ مِن عَونِ
لِلَّهِ دَرُّ زَمانٍ كانَ يَجمَعُنا
أَينَ الزَمانُ الَّذي وَلّى وَمِن أَينِ
يا مَن يُخَرِّبُ بَغداداً لِيَعمُرَها
أَهلَكتَ نَفسَكَ ما بَينَ الطَريقَينِ
كانَت قُلوبُ جَميعِ الناسِ واحِدَةً
عَيناً وَلَيسَ يَكونُ العَينُ كَالدَينِ
لَمّا أَشَتَّهُمُ فَرَّقتَهُم فِرَقاً
وَالناسُ طُرّاً جَميعاً بَينَ قَلبَينِ
قصائد مختارة
نصحتك لا تصحب سوى كل فاضل
أبو الفتح البستي نصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِل خَليقِ السّجايا بالتَّعفُّف والظَّرفِ
مضى الردى بربيب المجد والشرف
أديب التقي مضى الرَدى بِربيب المَجد وَالشَرَف إِنَّ الوَرى لِسهام المَوت كَالهَدَف
أفدي صغيرا مر بي متخفرا
ابن النقيب أفدي صغيراً مرَّ بي متخفِّرا والغُصْنُ منه بالجمال منوَّرُ
سل المنازل كيف صرم الواصل
تميم بن أبي بن مقبل سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ أَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ
أعددت لليل إذا الليل غسق
السري الرفاء أعدَدْتَ للَّيلِ إذا اللَّيلُ غَسَقْ وقَيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْ
أخي فترة السلوان جاء رسولها
لسان الدين بن الخطيب أّخِي فَتْرَةُ السَّلُوَانِ جَاءَ رَسُولُهَا وَقَدْ أَسْعَفَ النَّفْسَ الأبيّةَ سُولُهَا