العودة للتصفح المنسرح الطويل الخفيف الكامل الرمل
من حبس الأسحار
الباجي المسعوديمَن حَبَّسَ الأَسحار
عَلىَ لِحاظ الغيد
وَأَلبَسَ الأَقمار
تَمايماً في الجيد
مَن أَنبَتَ الوَردا
في غُصونِ البانِ
وَرَوعَ الخَلدا
بلَحظِكَ الراني
أَضحى لَهُ غِمداً
قَلبُ الشَجيِّ العاني
مُوَلَّهٌ قَد حار
في مَهمَه التَفنيد
أَجفانُهُ أَنهار
وَخَدّهُ أُخدود
لِلَّهِ ما أَحلى
لَيالي الوَصلِ
بُدورُها تُجلى
في حِندِس العَذل
وَكأسُها يُملا
بالغَنجِ وَالدلّ
وَنَحنُ في مِضمار
مَعَ ابنَةِ العُنقود
في فِتيَةِ أَخيار
وَطالِعٍ مَسعود
يا فِتنَةً لِلناس
في صُورَةِ الإِنسِ
تَجَمَّعَ الجُلّاس
لِلَّهوِ وَالأُنسِ
اشرَب وَهاتِ الكأس
وَاِبسُط بِها نَفسي
وَالطِم خُدودَ الطار
وَاِفرُك أَذانَ العود
وَقَبِّل المِزمار
بِثَغرِكَ المَنضود
وَاِمدَحِ المَولى
مُحَمَّد المَنصور
النَيِّر الأَجلى
في ظُلمَة الديجور
مَن آيُهُ تُجلى
لِيَومِ نَفخِ الصور
كالقَطرِ في الأَقطار
وَفي العُلا كالطَود
وَالأَسَدِ الهَصّار
عِندَ الخُطوبِ السود
يَهنيكُمُ شَوّال
وَافاكَ بِالأَفراح
فاِلبِس بِهِ مُختال
مِن جَيِّدِ الأَمداح
وَاِعرض عَن العُذّال
في الغيدِ أَو في الراح
وَاِشرَب عَلى الأَوتار
مَع مُطرِباتِ الغيد
النُهّدِ الأَبكار
صَباحَ ثاني العيد
قصائد مختارة
قد أصبح الملك بالمنى ظفرا
ابو نواس قَد أَصبَحَ المُلكُ بِالمُنى ظَفِرا كَأَنَّما كانَ عاشِقاً قَدِرا
ألا يا نسيم الريح بلغ مها نجد
محيي الدين بن عربي أَلا يا نَسيمَ الريحِ بَلِّغ مَها نَجدِ بِأَنّي عَلى ما تَعلَمونَ مِنَ العَهدِ
كسرى الأقاح أكسى نجاشي الأدواح
شهاب الدين الخلوف كِسْرَى الأقَاحْ أكْسَى نَجَاشِي الأدْوَاحْ قُبْطِيَّةَ الفِضهْ وَتَاجْ الْعَسْجَدْ
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراوي ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
درس المنا بمتالع فأبان
لبيد بن ربيعة دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِ وَتَقادَمَت بِالحُبسِ فَالسوبانِ
لبست في الجيد عقدا أسودا
خليل شيبوب لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداً كلما أبصره القلبُ يذوب