العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الطويل البسيط
من العقيق ومن تذكار ذي سلم
رفاعة الطهطاويمن العقيقِ ومن تذكار ذي سلم
براعةُ العين في استهلالها بدمِ
ومن أهيل النقى تمَّ النقى وبدا
تناقضُ الجسم من ضرٍّ ومن ضرمِ
صحيحُ جسمي من فرط الجرى عَضُلا
ومرسل الدمع من عَيني قد اتصلا
تواترتْ قِصتي في الناس قاطبةً
حتى لضعفي رثى للي كلُّ من عذلا
تعنعنَ السحب عن عيني روايتها
كما يسلسلُ عنها القَطرُ إذ هَملا
رفعتُ أمري إلى قاضي الهوى فأبى
وقال مالي على هذا المليح ولا
يا قلبُ صبراً على ما فيك من عللٍ
ولا تشذ وتجزعْ واترك الملا
ودعْ بقيةَ ما أبقاهُ من رمقٍ
لديه لا تعتبر تعنيفَ من عدلا
فذاك لاحٍ وبالتدليس مشتهرٌ
وقولُه منكرُ زورٌ وما قُبلا
وقفتُ حُبي عليه لا يُجاوزه
وهكذا شأنُ صبٍّ في الهوى كَمُلا
قصائد مختارة
حكمة مؤقتة
عدنان الصائغ في ضجيجِ الطبولْ لكَ أنْ تنتحي
أما الجلاح فإنني فارقته
زهير بن جناب الكلبي أَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ لا عَنْ قِلىً، وَلَقَدْ تَشُطُّ بِنا النَّوَى
لقد أرسلت حولا قلبا
عمر بن أبي ربيعة لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ
أحب لوجنتيه الجمرتين
ابن الوردي أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ
وإن ولوج البيت حل لجحوش
الخنساء بنت التيجان وَإِنّ ولوجَ البيت حلٌّ لجحوشٍ إِذا جاءَ والمتسأذنون نيامُ
هلا سألت هداك الله ما حسبي
الأعسر الضبي هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبي عِندَ الطِعانِ إِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ