العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل الطويل المنسرح المتقارب
من اعترافات أبو عبدالله الصغير
طلعت شاهينرأيت الداخل صحن المسجد
قلت : تخبرني أم أخبرك ?
فتردد صمت مطبق
وترددصمتي في صحن البيت
كان الثاني في ركن مبعد
رددت القول عليه
لم ينطق ,
ثم التف على نفسه
بان الدمع بطرف العين
في الأركان السبعة جلسوا
كسيوف منحنيه
تلمس طرف الأرض,
لم أعرفهم لحظة ,
انشقَّ السقف بوجه أجعد
قال : كنت أنا من سلّم مفتاح الجنه
وأنا من أسقط آخر أعمدة الكعبه
وأشار إلى الأركان
فانكسرت أحزمة القاعد والواقف
قال : لا خوف الآن من الموت
ما زالت كلمات الأم ترن :
" ضيعت الملك .. فابك .
لن يجديكَ الدمع ,
قوضت الأركان فضاع البيت "
ملت إلى الشرق
شفت بغرناطة
صوتَ حوافرِ خيل الموت
شفت المفتاح البارق
في ظل السيف
غرناطة ما زالت في الشرق
لا تبكوا ..
غرناطة ضاعت في الشرق .
قصائد مختارة
يكون الخال في خد نقي
بشار بن برد يَكونُ الخالُ في خَدٍّ نَقِيٍّ فَيُكسِبُهُ المَلاحَةَ وَالجَمالا
هنيئا للمواسم والتهاني
الحيص بيص هَنيئاً للْمَواسِمِ والتَّهاني إذا ما حانَ فطْرٌ أو صِيامُ
وحانية من غير رحمى على طفل
ابن هذيل القرطبي وحانيةٍ من غير رُحمى على طفلِ يَعيش بلا أكل ويبقى بلا رسلِ
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
أذكر وجدا فيدعي صونا
خالد الكاتب أذكرُ وجداً فيدَّعي صوناً ثم يكونُ التراثُ لي هَجرا
فلما أصاتت عصافيره
خلف الأحمر فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ