العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الوافر مجزوء الخفيف الطويل
من أنتِ؟
عبدالرحمن العشماويمَنْ أنتِ، والتفتَتْ إليَّ، وصَمْتُها
مني برغم جفافها يُدْنيها
مَنْ أنتِ، واشتعلتْ على أَهدابها
نظراتُ حُزنِ كاللَّظى تُصْليها
من أنت؟، وانطفأت شموعُ حديثها
مثلَ انطفاء اللّحن من شاديها
أنا وجهُ أرملةِ، وعينُ يتيمةٍ
وفؤادُ ثَكْلَى، بُؤسُها يطويها
أنا مَنْ أُسَمَّى “القدس” كيف نسيَتني
أنسيتَ أرملة شكا شاكيها؟!
أنسيت مَن ترنو إليكم، مثلما
ترنو مشرَّدةٌ إلى واديها؟!
“القدسُ” من معنى القداسةِ أحرفي
معنى يَزيدُ مكانتي تَنْزيها
بالمسجد الأقصى شَرُفْتُ، وإنما
تُعلي الكريمةُ قَدْرَ مَن يُغليها
أنا من أُسمَّي “القدس” يَلْفُحُها الأَسى
والمعتدي بسهامه يرميها
أنظرْ إليَّ بعين مَن لا يرتضي
ذُلاّ، ولا يتقبَّل التَّشويها
وانقلْ لأمتك الحديثَ فربَّما
فَطِنَتْ إلى أهدافِ مَنْ يُغويها
•••
قصائد مختارة
هذا الزمان يزف أبكار العلى
الطغرائي هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَى ويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلا
ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى
سمنون المحب ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى ولابد من سلوى إذا لم يكن صبرُ
ويوم أدكن الجلباب أبدى
شهاب الدين الخلوف وَيومٍ أدْكَنِ الجِلْبَابِ أبْدَى مُحَيَّا الشمسِ تحت سماء غَيْمِ
أيا من ما له في الجود ثان
الشريف العقيلي أَيا مَن ما لَهُ في الجودِ ثانِ وَمَن مَعروفُهُ سَلِسُ العِنانِ
كل حرف من الكتاب كتاب
المكزون السنجاري كُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌ مُحكَمٌ ما لِحُكمِهِ الدَهرُ نَسخُ
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
محمد بن عثيمين هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه