العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل البسيط المديد المتقارب الخفيف
من آل نوفل يافع غض الصبا
ناصيف اليازجيمن آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّبا
كالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُ
يبكيهِ عبدُ اللهِ والدُهُ كما
يبكي السَّليمُ شقيقَهُ ويُعَدِّدُ
قد عاشَ في الدُّنيا سعيداً ماجداً
يُثنى عليهِ بالكَمال ويُحمَدُ
فكتبتُ تأريخاً بأعلى تُربِهِ
أبشِرْ فإنَّكَ عندَ ربِّكَ أسعَدُ
قصائد مختارة
فديت من رؤيته علتي
ابن كشاجم فديت من رؤيته علتي وداء قلبي وهي الشّافيه
ما كان يكمل حر ذا الد
القاضي الفاضل ما كانَ يَكمُلُ حُرَّ ذا الد ديوانِ حَتّى اِزدادَ قُبَّه
ألبست من همومنا اليوم خرقتنا
محيي الدين بن عربي ألبستُ من همومنا اليومَ خرقَتنا لباسَ تقوى وفيه بعضُ ما فيه
جلت الظلماء بللهب
صفي الدين الحلي جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ
خلت ساحة الحرب من كل رب
سليمان البستاني خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب
درجات الحياة عشر ولكن
نجيب سليمان الحداد درجات الحياة عشر ولكن لست أهوى منهن الا ثلاثا