العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل مجزوء الوافر الرمل المنسرح
منع النوم طارق من حبابه
بشار بن بردمَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَه
وَهُمومٌ تَجولُ تَحتَ الرَهابَه
جَلَسَت في الحَشا إِلى ثُغرَةِ
النِحرِ بِشَوقٍ كَأَنَّهُ نُشّابَه
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَلَوّى بِيَ الحُب
بُ وَفَوقي مِنَ الهَوى كَالضَبابَه
إِنَّ قَلبي يَشُكُّ فيما تُمَنيّ
ني وَنَفسي حَزينَةٌ مُرتابَه
فَاِذَني لي أَزُركِ أَو سَكِّنيني
بِاِنتِيابٍ لا شَيءَ بَعدَ اِنتِيابَه
لا تَكوني كَمَن يَقولُ وَلا يو
في كَذاكَ المَلّاقَةُ الخَلّابَه
كَيفَ صَبري عوفيتِ مِمّا أُلاقي
بَينَ نارِ الهَوى وَغَمِّ الصَبابَه
لَيتَ شِعري تَبكينَ إِن مُتُّ مِن حُب
بِكِ أَو تَضحَكينَ يا خَشّابَه
إِنَّني وَالمَقامِ وَالحَجَرِ الأَس
وَدِ وَالبَيتِ مُشرِفاً كَالسَحابَه
أَشتَهي أَن أُدَسَّ قَبلَكِ في التُر
بِ لِكَي تُصبِحي بِنا كَالمُصابَه
وَعَسى ذاكَ أَن يَحينَ فَتَبكي
لا تَقولي بُعداً لِمَن في الغِيابَه
قصائد مختارة
لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل
نسيب أرسلان لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل لسعدك أيام الأمير المعظم
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار هب لي بيانك في ممدوحك الهادي من لي بحسان ذاك البلبل الشادي
لا يزيل الحزن أو يروي الظما
إبراهيم الحوراني لا يزيلُ الحزن أو يروي الظما غيرُ صهباءِ الحبيبِ المؤنسِ
لزمت قناعتي وقعدت عنهم
ابن الحداد الأندلسي لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا
كأنما ياسميننا الغض
المعتضد بن عباد كأنما ياسميننا الغض كواكبٌ في السماء تبيض