العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل المتقارب الخفيف
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعةمَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ
مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
بَعدَ ما قيلَ قَد صَحا
عَن طِلابِ الحَبائِبِ
وَبَدا يَومَ أَعرَضَت
صَفحُ خَدٍّ وَحاجِبِ
صادَتِ القَلبَ إِذ رَمَت
ذاتَ يَومِ المَناصِبِ
يَومَ قالَت لِنِسوَةٍ
مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبِ
وَآنِساتٍ عَقإِلٍ
كَالظِباءِ الرَبائِبِ
قُمنَ عَنهُ يَقُل بِحا
جَتِهِ أَو يُعاتِبِ
فَتَوَلّى نَواعِمٌ
مُثقَلاتُ الحَقائِبِ
فَتَأَطَّرنَ ساعَةً
في مُناخِ الرَكائِبِ
مِن عِشاءٍ حَتّى إِذا
غابَ تالي الكَواكِبِ
قامَ يَلحى وَيَستَحِث
ثُ عَلى المَكثِ صاحِبي
قالَ أَصبَحتَ فَاِنقَلِب
مُنجِداً غَيرَ خائِبِ
وَاِنقَضى اللَيلُ كُلُّهُ
تِلكَ إِحدى المَصائِبِ
قصائد مختارة
ماذا سيبقى
عبد العزيز جويدة ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا ماذا سيبقَى من كلامِ العشقِ
ليس في التقويم مايرغب
أبو اليمن الكندي ليس في التقويم ما يرغبُ فيه ذو قريحه
ألق الصّمت
عبد الرزاق عبد الواحد ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
أرقت مقلتي لحب عروس
ابن طباطبا العلوي أَرَقت مُقلَتي لِحُب عَروس طفلةٍ في الملاح غَيرَ شَموس