العودة للتصفح مخلع البسيط المتقارب البسيط الطويل الكامل الوافر
منطق كان ثامن السبعة الشهب
أبو مسلم البهلانيمنطق كان ثامن السبعة ال
شهب وإن قلت تاسع الأفلاك
يشهد العقل منه ما يشهد السم
عُ ومعناه شاسع الادراك
لو نحا البحر كان عذباً فراتاً
أو رفاتاً لآذنت بحراك
كلمات كالسحب تمطر نوراً
ومعان كالدر في الأسلاك
صبغت صفحة الوجود ضياء
خطف النور من بصير السماك
يلمع الضوء حيث تجري بها الأق
لام حتى الأقلام صارت مذاكي
لست أدري أوجهه أو سنا الم
نطق أعلى أم الأيادي الزواكي
أم ضياء الجلال والعز منه
مذهبي فيه مذهب الشكاك
كادت الأرض أن تميد ابتهاجاً
وتخر الدنيا للثم الشراك
يوم ألقى الملاك من حكمة القو
ل فسرت به نفوس الملاك
ونفوس الأكوان تصغي إليه
في ازدحام كمرسلات العراك
قصائد مختارة
عيدان أضحى ومهرجان
ابن الرومي عيدان أضحى ومهرجانُ ما ضم مثلَيْهِما أوانُ
ألا حي بالأجرعين الطلولا
الستالي أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولا وحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولا
أنا ابن خندف والحامي حقيقتها
الفرزدق أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها قَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا
على ورد خديه السني تصورت
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى وَردِ خَدَّيهِ السنِيِّ تَصوّرَت جَمالاً عُيونُ العاشِقين رواقَا
عاقبتني بالصد وهو عصيب
الشاذلي خزنه دار عاقبتني بالصد وهو عصيب وأطلت هجري وهو منك غريب
عدمتكم نصارى مصر كفوا
ابن الوردي عدمتكُم نصارى مصرَ كُفُّوا فكمْ آذيتمونا مِنْ طريقِ