العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الطويل الطويل الطويل
منازيل عن ظهر القليل كثيرنا
الفرزدقمَنازيلُ عَن ظَهرِ القَليلِ كَثيرُنا
إِذا ما دَعا في المَجلِسِ المُتَرَدِّفُ
قَلَفنا الحَصى عَنهُ الَّذي فَوقَ ظَهرِهِ
بِأَحلامِ جُهّالٍ إِذا ما تَغَضَّفوا
عَلى سَورَةٍ حَتّى كَأَنَّ عَزيزَها
تَرامى بِهِ مِن بَينِ نيقَينِ نَفنَفُ
وَجَهلٍ بِحِلمٍ قَد دَفَعنا جُنونَهُ
وَما كانَ لَولا حِلمُنا يَتَزَحلَفُ
رَجَحنا بِهِم حَتّى اِستَثابوا حُلومَهُم
بِنا بَعدَما كادَ القَنا يَتَقَصَّفُ
وَمَدَّت بِأَيديها النِساءُ وَلَم يَكُن
لِذي حَسَبٍ عَن قَومِهِ مُتَخَلَّفُ
كَفَيناهُمُ ما نابَهُم بِحُلومِنا
وَأَموالِنا وَالقَومُ بِالنُبلِ دُلَّفُ
وَقَد أَرشَدوا الأَوتارَ أَفواقَ نَبلِهِم
وَأَنيابُ نَوكاهُم مِنَ الحَردِ تَصرِفُ
فَما أَحَدٌ في الناسِ يَعدِلُ دَرأَنا
بِعِزٍّ وَلا عِزٌّ لَهُ حينَ نَجنَفُ
تَثاقَلُ أَركانٌ عَلَيهِ ثَقيلَةٌ
كَأَركانِ سَلمى أَو أَعَزُّ وَأَكثَفُ
سَيَعلَمُ مَن سامى تَميماً إِذا هَوَت
قَوائِمُهُ في البَحرِ مَن يَتَخَلَّفُ
فَسَعدٌ جِبالُ العِزِّ وَالبَحرُ مالِكٌ
فَلا حَضَنٌ يُبلى وَلا البَحرِ يُنزَفُ
وَبِاللَهِ لَولا أَن تَقولوا تَكاثَرَت
عَلَينا تَميمٌ ظالِمينَ وَأَسرَفوا
لَما تُرِكَت كَفٌّ تُشيرُ بِأُصبُعٍ
وَلا تُرِكَت عَينٌ عَلى الأَرضِ تَطرِفُ
لَنا العِزَّةُ الغَلباءُ وَالعَدَدُ الَّذي
عَلَيهِ إِذا عُدَّ الحَصى يُتَحَلَّفُ
وَلا عِزَّ إِلّا عِزُّنا قاهِرٌ لَهُ
وَيَسأَلُنا النَصفَ الذَليلُ فَيُنصَفُ
قصائد مختارة
سقى محلا قد دثر
ابن أبي حصينة سَقى مَحَلاً قَد دَثر بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
أن تموت في عرض البحر
عبد الوهاب لاتينوس أن تموت في عرضِ البحرِ حيث الموج يصطفق بصخب في رأسكَ
وأهيف معسول المراشف خلته
ابن العديم وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه وفي وجنتيه للمُدامة عاصرُ
ذكرت به عهدا كأن لم أفز به
ظافر الحداد ذكرتُ به عهداً كأنْ لم أفُزْ به وعيشاً كأني كنتُ أقطعه وَثبا
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
زهير بن جناب الكلبي أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسَّفاهِ مُوَكَّلُ
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
ابن حمديس نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُها جَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ