العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الكامل الخفيف
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
الهبلمَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُوروا
ذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً
وقد تقرّرَ في قلبي مَقرُّكُم
دونَ الورى فأقيموا فيه أو سيروا
يا مُخْربي رَبْع صَبري بالجفا عَبثَاً
الحمدُ لله رَبْعُ الودّ مَعْمورُ
ويا مطوّلَ هجراني بلا سَببٍ
أما بدا لكَ في التَّطْويلِ تقصيرُ
ومُنكراً ما أُلاقي في مَحبّتِه
حُبّي كطَرفِكَ بين النّاسِ مَشْهورُ
أَنّا الكثيبُ المعنَّى في هواك وإنْ
أظهرتُ أني بما ألقاهُ مَسْرورُ
ألاَ خلاصٌ لِقَلْبِي مِن صَبابتِهِ
فإِنَّه في تعاطي الحُبِّ مَغْروراً
كم ذا أُكابدُ ما لَوْ مَرَّ أَيْسَرُهُ
بالطُّورِ دُكَّ لَهُ مِن ثقْلِه الطُّورُ
وكم أرَى طاوياً كَشْحي عَلى شجَنٍ
ونارُ شوقٍ لَها في القَلبِ تَسعيرُ
وكم أراقب ساري الطَّيفِ يطرقني
وإِنّما الطّيفُ تَخْييلٌ وتَزْويرُ
يا لَلْحِمى كم على واديةِ طلّ دمٌ
وكم فُؤاد محبٍّ ثَمَّ مأْسورُ
وبي مَليك جمالٍ سيفُ مُقلتِهِ
مُظفرٌ بقلوب النّاسِ منصورُ
نبيُّ حُسْنٍ له من روضِ وجنَتِه
جنّات عَدْنٍ ومن ألحاظِهِ حُورُ
قصائد مختارة
رضيت من الدنيا بما لا أوده
محمود سامي البارودي رَضِيتُ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا لا أَوَدُّهُ وَأَيُّ امْرِئٍ يَقْوَى عَلَى الدَّهْرِ زَنْدُهُ
معايدة
أمل أبو سعد كلّ عامٍ والأطفالُ اطفالٌ.. والنساء إناثٌ...
أقبل العيد عائدا بالسعود
ابن دانيال الموصلي أقَبَل العيدُ عائداً بالسُّعود فَهناءٌ بهِ بِرَغم الحسودِ
فتاة لقد من الكريم لنا بها
وردة اليازجي فتاةٌ لقد منَّ الكريمُ لنا بها فأَنزلتها من قلبيَ المَنزِلَ الأَسمَى
ما شئت من عبء الغرام وحمله
الشاب الظريف ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ دَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسي خالف الصبح من سناهُ جبينُ وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ