العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط المنسرح البسيط مجزوء الوافر
مكابدات نسمة
قمر صبريأنا كالهواءِ المُلبَّدِ بالشوقِ ,
لا أستريحُ .
أحاولُ تضميدَ جُرحِ المسافةِ ,
تطييبَ خاطرِ هذا الزمان ,ِ
و دمعي جريحُ .
أُكابدُ كلَّ فصولِ الضياعِ
أُكسِّرُ حزني بحزني
و لكنني لا أبوحُ
و أمنحُهمْ مِنْ مسامِ احتضاري الحياةَ
ضبابي يُداعبُ غفلَتَهم عن حناني ,
و حين انقشاعِ الغيابِ
كعربيدِ ذكرى
تكسَّرَ مجذافُ أحلامِهِ
بالوداعِ .. أنوحُ .
أنا , كنتُ مثلَ الهواءِ ...
عليلٌ حناني
و لكنّهم كدَّروا ضحكتي ..
فما عُدتُ أهطلُ شِعراً
لأسقي سنابلَ أحلامِهمْ
و ما عدتُ أنثرُ عمري هباءً
لتولَدَ أيّامُهمْ
و ها إنني الآنَ
ريحُ .. .. ..
قصائد مختارة
سأل اللوى وسؤاله تعليل
القاضي الفاضل سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ
انظر إلى البسر إذ تبدى
ظافر الحداد انظرْ إلى البُسْرِ إذ تَبَدَّى ولونُه قد حكى الشَّقيقا
لم يبكني رسم منزل طسما
ابن الرومي لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسما بل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلما
لي صاحب وهو نحوي له ذهب
ابن الوردي لي صاحبٌ وهُو نحويٌّ لهُ ذهبٌ يقولُ حينَ يرى في البخلِ عُذَّلَهُ
حفرة بلا قاع
خليل حاوي عمّقِ الحفرة يا حفَّارُ، عمِّقها لِقاع لا قرارْ
جفون تستهل دما
أسامة بن منقذ جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا وجسمٌ مُشْعَرٌ سَقَمَا