العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الطويل
مقيم في اقترابي وابتعادي
الهبلمقيمٌ في اقْترابي وابْتعادي
على عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ
خيالكَ ليسَ يَبُرحُ قيدَ فِكري
وحُبّك ليسَ ينزحُ عن فؤادي
خُلِقْتَ لِشقوتي ولِطُولِ حَيْني
على شَرْطِ اختْياري وانْتِقادي
ولولاَ سحرُ عينِكَ لم تجدْني
وحقِّك في الهوى سَلْسَ القيادِ
فَزِدْني ما استطعتَ قِلىً وصَدّاً
فحاكمُنا غداً ربُّ العِبادِ
وقد يُعمي الهوى بَصَري فأَدْعو
عليكَ بغيرِ قصدٍ واعتمادٍ
ولَولاَ أَنْ تَنُمَّ بِنا اللّواحي
وتَسْلقُنا بأَلْسِنةٍ حدادِ
لكنتُ أريك صَبراً في انْتقاصٍ
بُليتُ بهِ ووجداً في ازْديادِ
وقَلباً لا ترقّ لَهُ وترثي
وقدْ رقّتْ لَهُ فيكَ الأعادي
وخالٍ عَن هواك أَطالَ لَوْمي
ودُونَ سَماعِهِ خرطُ القتادِ
فقُلتُ له رويدَك لا تَلُمني
فَلومُكَ غيرُ مجدٍ في اعتقادي
أمأسُورٌ فؤادُكَ أَمْ فؤادي
ومَسْلُوبٌ رُقادُكَ أَمْ رُقادي
قصائد مختارة
لولا القديم وحرمة مرعية
أبو تمام لَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌ لَقَطَعتُ ما بَيني وَبَينَ هِشامِ
أبلعرب الملك الإمام العادل
محمد المعولي أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
لم أدر أتلك منيتي أم هذي
نظام الدين الأصفهاني لَم أَدرِ أَتِلكَ مَنيَّتي أَم هذي هاتيك هي المِسكُ وَتِلكَ الماذي
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
لك الحمد يا مستوجب الحمد دائما
البرعي لَك الحَمد يا مستوجب الحمد دائما عَلى كل حالٍ حمدُ فانٍ لدائمِ
تحت الأمطار
محمد الفيتوري أيها السائق رفقا بالخيول المتعبة!